الوجاهة الزائفة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

الشخصية الإعتبارية التي يسعى إليها كل فنان لا تتأسس أصلا على التمضهرات الفنية بكل صيغها فحسب،بل لابد أن يرتقي الفنان التواق إلى للإعتبارية إلى مصاف أخلاقية يتميز بها ،ويسمو بها عن غيره،أما أن ينزلق إلى متاهات الإنفعال فتهتز شخصيته فذلك مضنة لا ترقى به إلى درجة الإعتبارية.

ولعل آفة تضخيم الذات،واستأساد غريزة الأنا المرتجة،والمنفعلة هي التي تفسد على الشخص لذة التميز في أعين الجمهور.

ما وقع لإحدى الممثلات المغربيات التي تدعي تعرضها للإعتداء،يحيل على مدى عدم أحترامها للمنظومة الأخلاقية التي من ضمنها تقدير الآخر حتى ولو كان مغمورا متوثرا تحت تأثير إنتظارية قاتلة في صفوف لا تعرف التململ إلى لمامنا في مجتمعنا الذي فقدت فيه مفاتيح المفاهيم الأخلاقية طفت على سطح العلاقات الإنسانية توجسات إتبارية مغشوشة وزائفة تتنامى وتتعاضم كل ما كان الفرد يؤدي عملا إستثنائيا يمكن أن يسم صاحبه بإعجاب الآخر،إلا أن الخطأ كل الخطإ أن يحول الإستثناء إلى قاعدة مبنية على تجاوز القفز على مصلحة الآخر،لمجرد أن المجتمع بصم لأحدهم بالقبول لا بالإمتياز فيتحول إلى قوة شرسة تغالي وتتغالى في الإستهانة بمن دونها،لمجرد أن موظف طرجم إعجابه لحسن الإستقبال ما أجج الغضب لدى المرتفقين الذين سئموا الانتظار،أمام حركات بهلوانية تؤثر التفضيل والإيثار.

وتبقى قضية “خولة” مع الممثلة التي تتصيد الشهرة حتى في أحلك الظروف عنوانا بارزا مشينا لمن يعتقدون أن بإمكانهم الدوس على حق المرتفقين لمجرد نزوة متأصلة تجعل صاحبها أن خارج التصنيف،وأن غيره مؤهل لأن تداس كرامته ما دام الأمر يدخل في إطار الوجاهة الزائفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.