مؤتمر الرياض: المعارضة السورية تتمسك برحيل الأسد وبإقامة دولة تعددية

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

 

الملاحظ جورنال/ متابعة

 

توصلت مختلف أطياف المعارضة السورية السياسية والعسكرية المجتمعة في الرياض إلى اتفاق اليوم الخميس 10 ديسمبر 2015، يحدد أسس التفاوض مع نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب ما أفاد معارضون لوكالة فرانس برس.

وقالت العضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة سهير الأتاسي “تم الاتفاق على الوثيقة السياسية ورؤية موحدة لعملية التسوية وهيئة عليا للمفاوضات تكون مرجعية للوفد المفاوض الذي سيحدد لاحقا”

.
وأكد معارضان آخران هما منير بيطار من هيئة التنسيق الوطنية (معارضة الداخل المقبولة من النظام) وسمير نشار، التوصل إلى اتفاق. وقال نشار إن الاتفاق يتمحور حول “التمسك ببيان جنيف 1 وبأن بشار الأسد ليس له أي دور”.

من جانبها قالت وكالة الأنباء السعودية إن جماعات المعارضة السورية دعت اليوم الأمم المتحدة للضغط على حكومة الرئيس بشار الأسد للإقدام على إجراءات لبناء الثقة قبل محادثات سلام مزمعة. ونقلت الوكالة عن بيان صدر في ختام اجتماع استمر يومين في الرياض إن هذه الإجراءات “تشمل إيقاف أحكام الإعدام الصادرة بحق السوريين بسبب معارضتهم للنظام وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وفك الحصار عن المناطق المحاصرة والسماح بوصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وعودة اللاجئين والوقف الفوري لعمليات التهجير القسري وإيقاف قصف التجمعات المدنية بالبراميل المتفجرة وغيرها.”

وأتى اجتماع المعارضة في الرياض، وهو الأول ويضم مختلف التشكيلات السياسية والعسكرية، بعد اتفاق دول كبرى معنية بالملف السوري الشهر الماضي في فيينا على خطوات لإنهاء النزاع الذي أودى بأكثر من 250 ألف شخص خلال قرابة خمس سنوات. وتشمل هذه الخطوات تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج.

كما نص الاتفاق الذي شاركت فيه دول عدة بينها الولايات المتحدة والسعودية الداعمتان للمعارضة، وروسيا وإيران حليفتا النظام، على السعي إلى عقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة السوريتين بحلول الأول ينايرالمقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.