ساكنة دوار الليل بجرسيف :الأمر أصبح مسألة حياة أو موت لن نسكت عن أي تأخر

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

قال رئيس ودادية الشروق لتجزئة الحرية بدوار الليل الحسين العسري لوسائل الإعلام،  أن عملية ترحيل ساكنة دوار توجد الآن في شطرها الثاني الذي تعترضه مجموعة من الصعوبات لحل الملف بشكل نهائي،بعد أن تم الشروع في الشطر الأول سنة 2010،بفعل الخصاص الحاصل في التجزئة و نقص البقع،مما دفع بالودادية الى عقد لقاء مع السلطة الإقليمية بتاريخ 19/07/2015 ترأسه عامل الإقليم وشهد حضور مسؤول شركة العمران ومندوب السكنى و التعمير و كافة الأطراف المتدخلة في العملية و تم الخروج من الإجتماع بنتائج مثمرة،والإتفاق على المطلب الأساسي والمتمثل في ترحيل المسجلين في اللائحة الإضافية وكذا أصحاب المنازل الطينية التي لم يتم هدمها بعد،الى تجزئة دوار الغياطة.

مضيفا أن هدم ما تبقى من المساكن الطينية بذات الدوار في أقرب الآجال تعد مسألة بالغة الأهمية،بالنظر لما تشكله من خطر على الساكنة المجاورة بفعل بنيتها المعتمدة على الأخشاب و القصب مما يهددها في كل لحظة بخطر الإختراق،موضحا في نفس السياق على أن كارثة السوق الأسبوعي التي لا تبعد إلا بأمتار عن الدوار أكبر دليل على أن إزالة هذه المساكن التقليدية بات أمرا ملحا.

وتجدر الإشارة الى أن ساكنة دوار الليل قامت باحتجاجات عديدة على الطريقة التي تم بها تدبير ملف إعادة ايواء حوالي 774 أسرة من ساكنته،وعرفت هذه العملية تأخرا كبيرا زاد عن الخمس سنوات.

وأضاف ( ف – د) من الساكنة على أن الوقت قد حان لإيجاد حل نهائي وسريع لملف ساكنة دوار الليل بحكم فاجعة السوق الاسبوعي و احتراق منزلين بالدوار و أن الأمر أصبح مسألة حياة أو موت لديها،ولن تسكت عن أي تأخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.