بوادر الإنفراج القضائي بين المغرب وفرنسا

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

توصل المغرب وفرنسا إلى اتفاق حول مراجعة مذكرة التعاون القضائي بين البلدين والتي تم تجميدها منذ حوالي سنة، بسبب محاولة قوات الأمن توقيف عبد اللطيف حموشي، مدير المخابرات المغربية بباريس.

 

و قال  وزير العدل لهيئات الاعلامية ،أن « فرنسا والمغرب توصلا إلى اتفاق بخصوص التعديلات المكملة لمذكرة التعاون القضائي التي تجمع بين البلدين»، وأضاف الرميد، الذي كان يتحدث للموقع صباح هذا اليوم السبت (31 يناير 2015)  من باريس، « هناك بلاغ رسمي في الموضوع سيتم إصداره في الرباط وباريس حول الموضوع».

«لقد قررنا إصلاح المذكرة ليس للتهرب من العقاب، بل بهدف إرساء تكامل وتوافق بين الجهاز القضائي للمغرب وفرنسا»، يؤكد الرميد، ويشير « سيتم عرض المذكرة قريبا على الحكومة قبل عرضها على البرلمان للمصادقة النهائية عليها».

مراجعة مذكرة التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا سينهي بشكل نهائي أزمة دامت أكثر من سنة، إذ عجلت الأحداث الإرهابية ضد مجلة «شارلي إيبدو» بضرورة إعادة الاتفاقات القضائية والأمنية بين البلدين. مراجعة هذه المذكرة سينهي أيضا مع بعض ممتهني الابتزاز الذي يتابعون  مسؤولين سامين في فرنسا بتهم واهية، وعلى رأسهم زكرياء المومني ومن يحركه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.