مستشفى رئيسي بتاملالت يؤثر أطره سلامة الأبدان ،وسلامة الأعمال والتوق إلى الراحة المستدامة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

تعيش ساكنة تاملالت / إقليم قلعة السراغنة على إيقاع الإهمال الصحي الممنهج ، فرغم كون مدينة تاملالت حضيت ببناء مستشفى من العيار الثقيل ،المعول عليه في التوجه العام لوزارة الصحة في تقديم المنتوج الصحي بمواصفات الجودة التي كان متوقعا استيفاءها بناءا على مازود به المستشفى من تجهيزات لوجستية من أعلى مستوى ، فإن الواقع الاشفائي يعاكس الغرض من إقامة هذا المستشفى علما بأن هذه المؤسسة أفرغت قصدا من دورها ألاستشفائي وغذت بنايات بلا روح ولا هدف .فالمرضى القاصدون لهذا المستشفى يفاجؤون ودونما اعتبار للأبعاد الإنسانية المتوخاة من الأهداف الصحية بمواقف خارجة عن نطاق الاهتمام بهم إذ يجبر المرضى وتحت أوامر قسرية باللجوء إلى قلعة السراغنةأو إلى مدينة مراكش في حالة خاصة قابلة للمعالجة في نفس المستشفى، مايطرح تساؤلات كبيرة حول دور مؤسسة صحية كلفت ملايير الدراهم لتصبح مؤسسة استشارية /عاجزة لاغير كل هم أطقمها الجلوس خلف المكاتب ، وتوجيه المرضى إلى مدن بعيدة ومكلفة، فإلى متى تغمض وزارة الصحة عينيها عن هذا الواقع المر؟،وهل من إمكانية لإشعار المرضى بكينونتهم وإنسانيتهم ؟،وحتى متى الإصرار على معاقبة المرضى بالتوجه إلى مناطق أخرى؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.