2018: حالات الإصابة التي وردت على مستعجلات إبن طفيل بمراكش في ليلة احتفالات رأس السنة تثبت نجاعة الخطة الأمنية الوقائية

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

في مجمل التعميم، تبقى الإصابات التي وردت على مستعجلات مستشفى إبن طفيل، التابع للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، عادية، قياسا مع الإستعدادات والتحضيرات الأمنية التي سبقت الإحتفال برأس السنة 2018، ما يفيد معه نجاعة الخطة الوقائية والإستباقية التي اتبعتها ولاية أمن مراكش في التصدي للجريمة، ومحاربة مظاهر العنف التي أضعف من حدتها الحضور الأمني، وانتشار الفرق والوحدات الأمنية بكل مكوناتها، وعلى مستوى كبير من التنسيق، أظهر جدوائيته من خلال انحسار تلك المظاهر الإجرامية، التي لا يعدو أن يكون المسجل منها واقعا في خانة الإعتيادي من الوقائع التي تعرفها مراكش في الأيام العادية، وذلك، رغم استقبال مستعجلات إبن طفيل بعد عقرب ما بعد منتصف ليلة رأس السنة لحالات إصابات ناجمة عن ممارسة الفعل العنيف، كما رصد ذلك بذات المستعجلات طاقم تصوير جريدة الملاحظ جورنال الإليكترونية، في إطار شمولية التغطية التي قادت ذات الطاقم من المتابعة لعمل الأجهزة الأمنية، إلى مستشفى إبن طفيل.

وتبعا للمعلومات التي زود بها طاقم تصوير الجريدة إدارة التحرير، فإن وجوده بمستشفى إبن طفيل، تزامن مع استقبال قسم المستعجلات حالات إصابة ناتجة عن ممارسة العنف، ومتصلة بمعاقرة الخمر، حيث أن أغلب المصابين وفدوا على المستعجلات وهم في وضعية سكر بين، وعليهم آثار ضرب وجرح أغلبه على الرأس.

وتظل حالتان أشد ما يمكن إثارته في هذا السياق، تتعلق إحداها بالحارس الليلي عند المؤسسة التربوية الإمام مسلم بحي المحاميد، الذي تعرض لاعتداء من قبل أشخاص، وكان الدافع إليه محاولة منع الحارس الليلي من الوجود بموقع عمله، وأصيب أثناء المواجهة بردود متفاوتة الخطورة على مستوى الرأس، في ما لم يستبعد أن إصابته جاءت من جلساء معه، حيث أنه كاد أن يتعرض لاعتداء ثان أثناء تلقيه للعلاج بمستعجلات المستشفى من قبل أحد المعتدين عليه بموقع عمله، والذي التحق بذات المستعجلات مرتفقا لمصاب من المرجح أن يكون قد أصيب خلال نفس المواجهة.

الحالة الأخرى، تلك التي تعرضت لها سيدة تتحدر بحسب المعلومة من الرباط، والتي التحقت بنفس المستعجلات مصابة بإحدى رجليها، بعد أن وجه لها شخص يتحدر من منطقة الرحامنة ضربة بمقص “جمر النرجيلة- الشيشا”، وهي تقاوم محاولة الإختطاف التي كان ينوي تنفيذه في الإخلاء بها، وتم القبض عليه من قبل دورية للأمن كانت تمشط نفس المكان، وظهر مصفدا بالمستعجلات في مرافقة عناصر الأمن للمعرضة للعنف إلى التطبيب بذات المستعجلات، والثالثة، حالة الإصابة التي قدمت من “بنجرير”، والناجمة عن حادث سير فردي لراكب دراجة نارية، كان في حالة سكر، أصيب فوره بإحدى عينيه.

الحالات التي وردت على مستعجلات لقيت العناية من قبل الأطر الطبية والشيه الطبية المداومة ليلة رأس السنة، تحت إشراف الحارس العام المداوم، الذي عمل على تمثل خطة تقديم العلاج في إطار الإستراتيجية العامة المرصودة للتجاوب مع انتظارات المواطن أمنيا وصحيا في احتفال رأس السنة 2018.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.