زوج يضح حدا لحياته وحياة زوجته بدوار آيت إيزكار قيادة توامة بإقليم الحوز وأب الزوج لا علاقة له بما نسب إليه

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

 femme-mort-jarima

أكدت مصادر عليمة ان الجريمة التي شهدها دوار آيت إيزكار قيادة توامة بإقليم الحوز  نهاية الأسبوع الماضي، و التي قتل فيها زوج زوجته ذبحا قبل أن ينتحر شنقا ، ترتبط بخلافات أسرية بين الزوج و زوجته .
و أوضحت ذات المصادر أن اشتداد الخلافات بين الزوجين ، و التي تأججت أكثر بسبب رغبة الزوجة بمغادرة الدوار المذكور أعلاه و الانتقال للعيش بمنطقة قريبة من مراكش كانت بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس و أججت حالة الخصام بينهما .
و ذكرت نفس المصادر أن الزوج المسمى قيد حياته لحسن .م من مواليد 1975  كان يجتاز وضعا ماديا جد صعب بسبب عدم انتظامه في العمل الذي يزاوله كبناء ، مما جعله غير قادر على الوفاء بمتطلبات زوجته .
و أكدت مصادر من دوار آيت إيزكار بتوامة ، أن الزوجة  ” جميلة . أ ” من مواليد 1978 عبرت غير ما مرة عن عدم رغبتها في الاستمرار في الزواج منه ، مصرة على الطلاق . و هو ما كان يرفضه بشكل متطرف . مضيفة أن الخلاف بينهما كان معروفا و شائعا بين سكان الدوار .
و نفت مصادرنا  ، نفيا قاطعا ، الإشاعة التي راجت بخصوص الجريمة، و التي نسبت سبب إقدام الزوج على اقترافها ، إلى ضبط زوجته إلى جانب والده في علاقة حميمية . و هو ما عززته شهادات سكان الدوار الذين أكدوا أن أب الزوج لا علاقة من بعيد أو قريب ، بما وقع ،و أنه بريء مما نسب إليه في الشائعات التي التقطتها بعض المواقع و روجتها على نطاق شاسع .
و بخصوص تفاصيل الجريمة ، أكدت مصادرنا أن الزوج انتقل قبل أسبوع رفقة أسرته للسكن بآت أورير . و في ليلية ارتكابه لفعلته ، عاد إلى  منزله القديم بدوار آيت إيزكار بتوامة رفقة زوجته تاركا أبناءه الثلاثة ( طفلين و بنت ) بآيت أورير ، و استغل استغراق الزوجة في النوم ، ليقوم بذبحها من الوريد إلى الوريد ، و يغادر المنزل ، و يجري مكالمة بالدرك الملكي يُبلغهم فيها بارتكابه للجريمة قبل أن يعود إلى ذات المنزل و يشنق نفسه بحبل علقه بشباك إحدى النوافذ .
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.