الجزائر في مفترق الطرق

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

algerie

يقال – والله أعلم – أن العقل الجزائري عقل ثوري (مع وقف التنفيذ)، غير أن ما يحدث بالشقيقة من أحداث سياسية/انتخابوية تميط اللثام عن المقاصد المبيتة من إجراء عملية الانتخابية المفترى عليها.

الهوس بالديمقراطية لايعني أبدا التعلق بهذا الشعار النبيل، فصناديق الاقتراع بالجزائر التي ووري فيها جثمان قائد يفقد السيطرة في قيادة حركاته وسكناته ويرجى منه قيادة شعب بأكمله من سخرية القدر أن تعيش الديمقراطية الجزائرية لحظات بؤس مفبرك كشف عن عمق تفكير القيادة الجزائرية السادرة في متاهات اغتيال الحرية الفردية والجماعية.

ما يمكن استنتاجه قطعا من انتخابات الجزائر هو محاولة قراءة الواقع الجزائري من خلال الأحذية العسكرية، والكلاشينكوف والدبابات، إنه الرعب الذي تنظر له الطغمة الحاكمة من خلال التهديد والوعيد، انتخابات من هذا الطراز لاتنتج قطعا إلا سلالة حكام لاهم في العير ولا في النفير، لأن ما يهمهم هو مصلحة القيادة العسكرية التي تتحكم في مصير الشعب الجزائري، أما الديمقراطية، والانتخابات النزيهة والحرية بمفهومها الشمولي ليست في نظر المشرعين للانتخابات إلا أوهام تمهد الطريق لحكم جنيرالات أغرقوا سلفا الجزائر في الدم المسفوك، وفي اليتم الممنهج، وفي المصير الظالم.

ما يتبدى حاليا في المشهد السياسي الجزائري، هو كرنفال بكل ألوان الطيف، وبكل ألوان الكذب على الشعب الجزائري، يقصد من ورائه ذبح الشعب، وقتل الديمقراطية، واغتيال إرادة أحرار الجزائر، وتقديم أرض الجزائر لكل أنواع الجرم السياسي الذي يجعل ضمن أولوياته القمع، واعتماد وسائله، من أجل أن يظل طغمة مدججة تتحكم في رقاب شعب لن يرضى بغير المواجهة.

فالشارع الجزائري سيتحرك لامحالة وجهة الرفض، لأنه سارع ليستمد قوته من المشروعية السياسة التي يحاول ساسة الجزائر القدامى/الجدد إقبارها وبالتالي إقبار إرادته، غير أن اللحظة التاريخية في شروط ما يعتمل بالشارع العربي عموما، والجزائري خصوصا سيقول كلمته التي ستفصح عن الكثير من الاجتهادات الرامية إلى رفض واقع أريد له أن يكون دمويا

 

 

يقال – والله أعلم – أن العقل الجزائري عقل ثوري (مع وقف التنفيذ)، غير أن ما يحدث بالشقيقة من أحداث سياسية/انتخابوية تميط اللثام عن المقاصد المبيتة من إجراء عملية الانتخابية المفترى عليها.

الهوس بالديمقراطية لايعني أبدا التعلق بهذا الشعار النبيل، فصناديق الاقتراع بالجزائر التي ووري فيها جثمان قائد يفقد السيطرة في قيادة حركاته وسكناته ويرجى منه قيادة شعب بأكمله من سخرية القدر أن تعيش الديمقراطية الجزائرية لحظات بؤس مفبرك كشف عن عمق تفكير القيادة الجزائرية السادرة في متاهات اغتيال الحرية الفردية والجماعية.

ما يمكن استنتاجه قطعا من انتخابات الجزائر هو محاولة قراءة الواقع الجزائري من خلال الأحذية العسكرية، والكلاشينكوف والدبابات، إنه الرعب الذي تنظر له الطغمة الحاكمة من خلال التهديد والوعيد، انتخابات من هذا الطراز لاتنتج قطعا إلا سلالة حكام لاهم في العير ولا في النفير، لأن ما يهمهم هو مصلحة القيادة العسكرية التي تتحكم في مصير الشعب الجزائري، أما الديمقراطية، والانتخابات النزيهة والحرية بمفهومها الشمولي ليست في نظر المشرعين للانتخابات إلا أوهام تمهد الطريق لحكم جنيرالات أغرقوا سلفا الجزائر في الدم المسفوك، وفي اليتم الممنهج، وفي المصير الظالم.

ما يتبدى حاليا في المشهد السياسي الجزائري، هو كرنفال بكل ألوان الطيف، وبكل ألوان الكذب على الشعب الجزائري، يقصد من ورائه ذبح الشعب، وقتل الديمقراطية، واغتيال إرادة أحرار الجزائر، وتقديم أرض الجزائر لكل أنواع الجرم السياسي الذي يجعل ضمن أولوياته القمع، واعتماد وسائله، من أجل أن يظل طغمة مدججة تتحكم في رقاب شعب لن يرضى بغير المواجهة.

فالشارع الجزائري سيتحرك لامحالة وجهة الرفض، لأنه سارع ليستمد قوته من المشروعية السياسة التي يحاول ساسة الجزائر القدامى/الجدد إقبارها وبالتالي إقبار إرادته، غير أن اللحظة التاريخية في شروط ما يعتمل بالشارع العربي عموما، والجزائري خصوصا سيقول كلمته التي ستفصح عن الكثير من الاجتهادات الرامية إلى رفض واقع أريد له أن يكون دمويا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.