المديرية الإقليمية لسلا تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

مولاي علي أفردوالسجلماسي

تنفيذا لمنشور السيد الوزير الأول حول إعلان 18 فبراير من كل سنة يوما وطنيا للسلامة الطرقية، نظمت المديرية الإقليمية لسلا، حفلا اقليمياتخليدا لهذا اليوم الوطني الهام تحت شعار:” جميعا من أجل سلوك مواطن”،يوم الخميس18 فبراير 2016 بمدرسة العلامة علي عواد الابتدائية بجماعة المريسة.
الحفل الذي ترأسه الأستاذ عبد الرحمان بليزيد، والذي حضرته عدة فعاليات تربوية وفنية وإعلامية ورجال السلطة ومسؤولون أمنيون ومنتخبون وهيئات المجتمع المدني، عرف تنوعا في برنامجها التربوي و التحسيسي والتعبوي، تابعه الحضور باهتمام وشارك فيه الناشئة بانظباط ومسؤولية.
فبعد زيارة السيد المدير الإقليمي والوفد المرافق، لورشة هامة للتعبير التشكيلي،اتخذت من موضوع السلامة الطرقية وأخطار الطريق، موضوعا لها، نشطتها إحدى الجمعيات لفائدة التلاميذ،مع إقامة معرض خاصة بإنتاجاتالتلاميذ حول السلامة الطرقية، تابع الحضور ورشة للسلامة الطرقية من تنظيم ضباط من الأمن الوطني، مستعرضين بالمناسبة البرنامج الذي تشتغل عليه مديرية الأمن في الأوساط التلاميذية منذ أربع سنوات والمتضمن إضافة للسلامة الطرقية، التحذير من أخطار المخدرات والعنف المدرسي وشغب الملاعب وجرائم الأنترنت. فيما ركزت إحدى الورشات على تقنيات إنقاذ المصابين في مختلف المناسبات وكيفية تقديم الإسعافات الأولية بالطرق الصحيحة والناجعة.
وبمناسبة هذا الحدث، عبر السيد المدير الإقليمي، في كلمته عن ارتياحه للنتائج المشجعة التي أثمرتها الشراكة البناءة مع قطاع الأمن الوطني، والتي تمثلت في انخفاض عدد الضحايا ، خصوصا في صفوف التلاميذ، ليقدم بالمناسبة شكره لرجال الأمن الذين اعتبرهم شريكا فعليا في الاشتغال على هذا الورش الذي يعزز وظيفة المدرسة في إنتاج الإنسان وضمان أمنه وبالتالي يروم حماية المواطن.
ومن جهته عبر الممثل العالمي محمد قيسي، عن اعتزازه بمشاركة أسرة التربية الاحتفال بهذه المناسبة، كما قدم للحضور فكرة عن فيلمه الجديد “بارا”، والذي يعالج فكرة الدور الأساسي الذي تلعبه الأسرة في التنشئة الاجتماعية السليمة وتوعية الناشئة بالالتزام بالقيم الإنسانية القويمة.
وقبل اختتام الحفل، تابع الحضور دروسا تطبيقية في السياقة على الحلبة لفائدة مجموعة من التلميذات والتلاميذ، وزعت على إثرها جوازات المرور، في جو تربوي ، حميمي ومسؤول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.