غرق شباب من فاس وتازة في عرض البحر بعد محاولتهم الهجرة لإسبانيا

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

فجعت مدينة فاس في فقدان شباب غرقا في عرض البحر أثناء محاولتهم الهجرة إلى إسبانيا لينضافوا لضحايا آخرين غرقوا في حادثين سابقين أغلبهم من فاس وتازة، ما أغضب أحزاب وفعاليات تساءلت عن إلى متى سيبقى أبناء هذا الوطن يموتون بهذه الطريقة.

الضحايا الجدد الذين غرقوا بداية الأسبوع الجاري أثناء محاولتهم الهجرة عبر قارب الموت، نسبة مهمة منهم من حي عوينات الحجاج بمقاطعة سايس، بينهم الشابين أيوب الرويشي وعز الدين العلوي، اللذين خفت وفاتهما حسرة كبيرة في صفوف زملائهما كما باقي الضحايا

وتوفي الضحايا إثر غرق قارب كان يقلهم من سواحل مدينة الناظور في اتجاه شواطئ إسبانيا في انتظار نقل جثامينهم إلى مدينة فاس لمواراتها في مقبرة مجاورة للحي، بعد انتهاء الإجراءات القانونية من طرف السلطات الإسبانية التي انتشلت الجثث من عرض البحر.

ويأتي غرق القارب بعد ساعات قليلة من وفاة شباب آخرين من ناحية إقليم تازة، بعد غرق قارب آخر وهم في طريقهم إلى التراب الإسباني انطلاقا من الشمال، ما أغضب أحزابا أصدرت بيانات تضامنية مع عائلتهم وطالبت الدولة بتحمل مسؤولياتهم في حماية شبابها.

وساءل فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير الداخلية حول استفحال ظاهرة الهجرة السرية بإقليم تازة بسبب الفقر والهشاشة، متحدثا عن مآسي اجتماعية ونفسية تخلفها في أوساط أسر الضحايا، مذكرا بفاجعة غرق بعض شباب الإقليم في بداية يناير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.