يوسف ظهير أيقونة من العيار الثقيل

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

s2

بقوة الذكاء وامتلاك بعد النظر والرؤيا الثاقبة، والتجربة المستفيضة في المجال الرياضي، استطاع رئيس المجلس الإداري لفريق الكوكب المراكشي الضاربة جذوره في أعماق الإنجازات التاريخية الكبيرة بتنوعها المحلي والقاري، أن يسجل ليوسف ظهير قفزة نوعية بنادي الكوكب، بعد أن يئست خطة المناورات والمقالب التي حيكت لهذا الفريق وكادت أن تلقي به إلى الدرك الأسفل من الفشل والانخراط في متاهات الميوعة الرياضية على يد أشخاص تفننوا في اصطناع المتاريس التي تحول دون تحقيق أهداف الجمهور المراكشي الحقيقي.

لقد وظف يوسف ظهير تجربته الرياضية المستمدة من احتكاكه بالجمهور والتصاقه باللاعبين، وإيمانه بضرورة أن يعيش النادي قاطرة لقافلة الرياضة بمدينة مراكش، إذ لم تحل همومه اليومية بينه وبين عشق الكوكب المراكشي ما جعله يعتبر أيقونة استثنائية في تاريخ الكوكب الحديث، حيث ندر جزءا كبيرا ومهما من حياته لخدمة هذا النادي، فاستحق بذلك احترام الجمهور وتقدير اللاعبين وإعجاب المتتبعين، الذين ثمنوا تدخلاته من حيث أنها تواصل فعلها المشرف، ولايبخل في جعل تدخلاته ترمي إلى مستوى الأهلية الرياضية، وبالتالي تسعى إلى الرفع من قيمة الفريق ليشكل حلقة استثنائية من حلقات تاريخ الرياضة بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.