شخصيات خارج الاستفادة من النشاطات الفنية للمهرجان

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

يشي المهرجان بوجود شخصيات تعيش فكريا وذهنيا خارجة الاجندة المسطرة لمهرجان ربيع تملالت محرومين بفعل مواقعهم من الاستفادة من ثمرات هدا المهرجان، يتعلق الامر بباشا المدينة الذي ظل مهموما بامن وسلامة المناسبة الذي ما فتئ يقطع محيط المهرجان جيئة وذهابا همه أن يخلو محيط العروض من كل شائبة تشين من امكانية نجاح المهرجان ،صاحب كل دقائق الاحتفال بالتنبه واليقظة ، موجها ،وملاحظا واضعا المهرجان في دائرة الاحتضان بالحيطة حتى آخر لحظة من أجندة اليوم الاول . موازاة مع ذلك ،ظل رئيس الجمعية مشدودا،الى حتمية أن يمر الحدث على الوجه الاكمل ،يتدخل بصمت ، ويواجه بغيرة على المهرجان ،بتوفير الظروف اللازمة لتحقيق ذلك . رئيس الجماعة الذي كان حاضرا ،واعيا بمسؤوليته ،موظفا كل امكانيات جماعته ليبدو المهرجان في حلة قشيبة ابهرت جميع الحاضرين . رئيس سرية الدرك الملكي وعناصره التي أبدت تصميما وعزما أكيدين في سبيل تطبيق النظام ،وإبعاد كل مكامن الخطورة ،وتهيئ الوسائل اللوجيستية الكفيلة بتحقبق سلامة السير والجولان بالمنطقة . القوات المساعدة العنصر المفصلي في استثباب الامن ، ومحاربة الانزلاقات ،ومواجه الطوارئ . موظفو المجلس الجماعي الذين جندو طاقاتهم لنجاح الاستراتجية التواصلية ،وتأمين عملية النجاح بأسلوب سلس لكن بمجهودات كبيرة . ويظل العنصر الحاضر دون إستئدان هو التفاهم والتعاون بين كافة المكونات الادارية والجمعوية والجماعية ورجال السلطة التنفيدية والساكنة الدواقة العاشقة للفن الشعبي بكل تلويناته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.