أنصر أخاك ظالما أو مظلوما

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

تواضعت المجتمعات العربية،ومن باب العصبية الموغلة في تقديس الإثني،والأسروي / الإجتماعي على منظومة مثل أصبحت عبارة عن قاعدة عامة تتغيا الدفاع عن بيضة المجتمع، حتى ولو إقتضى الأمر الإعتداء على الخصوصيات الأخلاقية لدى الآخر.
منشأ المثل/ الموضوع وجد تفسيره من لدن الرسول الأكرم عندما ربط المناصرة بمبدإ النصيحة، غير أن المصلحة الذاتية والموضوعية لدى البعض أعمت أبصارهم وحادت بهم عن المفهوم النبوي للمثل،ومن تم إقتضى عندهم إدراجه ضمن المقولات غير القابلة للنصح بدافع تحقيق مصلحة ما بعيدا عن مقتضى المبادئ العامة، وسلامة المنطوق المشروط بالنصيحة.
الدافع إلى هذا التناول ما إكتنف الزيارة التي قام بها حميد شباط (الزعيم)لمن ضمنتهم قائمة الإتهام فيما يعرف بملف(السعدي ) بمراكش،زيادة على ماإكتنف صيغ الإخبار في بعض المواقع الاليكترونية بالمدينة من إلتباس بعض الأقلام في متاهة الخوف من إعلان مواقفهم فيما يتعلق بهوامش هذه الزيارة، وقد كشفت هذه الأخبار على أن تجليات المشهد السياسي في راهنيته تثير أكثر من تساءل،فلماذا هذه الزيارة في هذا الوقت بالضبط المحموم بهيستيريا الإنتخابات؟،ولماذا اللجوء إلى مبدإ التمويه بجعل المتهمين دون فرز الصالح من الطالح ووضعهم في سلة بيض واحدة دون إعتماد وسائل السلامة،ومن تم يرى البعض أن الزيارة تمت إستجابة للمضامين النخاسة السياسية الذي بدأ أوارها ، كما يرى البعض الآخر أنها تعبير عن عدم قبول عقلانية القضاء الذي نظر في النازلة، مايكشف عن سلوكات البعض ممن نفضواأيديهم من طهارة ونقاء الأحزاب السياسية التاريخية لتحويلها إلى( سرك ) تتصارع داخله بهلوانيات المهرجين، وتداول الأقنعة القابلة للترحال الحزبي السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.