وزير التجهيز والنقل: ترقب انتهاء المرحلة الأولى من الأشغال بميناء آسفي الجديد مستهل أبريل 2019

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

كتب- عبد الرزاق أبوطاوس

بلغت نسبة تقدم أشغال بناء المرحلة الأولى من مشروع الميناء الجديد لمدينة آسفي 98 في المائة، حيث تم الانتهاء من أشغال بناء الحاجز الرئيسي ورصيف الخدمات على أن تنتهي أشغال الحاجز الثانوي ورصيف الفحم الحجري في مستهل شهر أبريل هذه السنة 2019، تبعا لما أوردته وكالة المغرب العربي عن حديث وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة، على هامش الزيارة الميدانية التي قام بها أول أمس، الجمعة 22 فبراير من نفس السنة الجارية 2019 لورش بناء الميناء.

 

وتوقع وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، أن يكون الميناء الجديد لمدينة آسفي، والذي تبلغ كلفة الإنشاء المالية الإجمالية لنقس الميناء حوالي 4 ملايين و 423 الف درهما، جاهزا للإشتغال قبل نهاية شهر أبريل نفس السنة، وعقب الإنتهاء من تشييد جميع المرافئ ، التي ستمكن قدرة الميناء الجديد لمدينة آسفي على استقبال السفن الكبرى، بينما سيتطلب ربط الميناء بالمحطة الحرارية بضعة أشهر من الإشتغال، وذلك، قبل متم نفس السنة الجارية 2019؛ هذا، في ما أرجع التعثرات التي اعترضت إنجاز نفس الميناء، “كانت مرتبطة بمرفأ الفحم الحجري ويمكن أن تقع في أي ميناء من الموانئ “، بحسب ما تناقله نفس المصدر من حديث وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، الذي أضاف القول يتناقل عنه نفس المصدر، أنه بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين وتحت إشراف الوزارة تم التغلب على هذه الصعاب والاشتغال، في إطار من التنسيق المحكم من أجل إتمام إنجاز هذا المشروع الذي تمت برمجة أشغاله بهدف مواكبة قطاع الطاقة والصناعة الكيميائية بالجهة، فضلا، عن إعطاء دفعة لإعادة التأهيل الحضري لميناء مدينة آسفي، بالإضافة، إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.

 

وقد اشتمل الإنجاز لميناء مدينة آسفي، تبعا للمعلومات الإعلامية المرافقة لعملية الإنشاء لنفس الميناء على ثلاث المراحل، تهدف الأولى التي أعطى انطلاقة أشغالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 19 أبريل 2013، إلى ضمان استيراد 5ر3 مليون طن سنويا من الفحم الحجري الضروري لاشتغال المحطة الحرارية الجديدة لآسفي من أجل توليد طاقة إجمالية تصل إلى 1320 ميغا واط، وفي ما ترمي المرحلة الثانية، إلى رفع حجم الإستيراد السنوي من الفحم إلى 7 ملايين طنا سنويا، وذلك، بغية الإستجابة لحاجيات المحطة الحرارية لمدينة آسفي، بهدف توليد طاقة إجمالية تصل إلى 2640 ميغا واط في أفق 2020 ، من أجل مواكبة التنمية الصناعية الكيميائية للمكتب الشريف للفوسفاط لضمان رواج سنوي يصل إلى 14ر14 مليون طن في أفق 2025؛ وبينما تهم المرحلة الثالثة مجهزا بأرصفة إضافية لضمان رواج سنوي شامل للإستيراد والتصدير الخاص بالمكتب الشريف للفوسفاط يصل إلى 95ر21 مليون طنا في أفق 2040.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.