الحي الحسني/ مراكش- حملة التطهير للملك العمومي تمتد إلى إجحاف المقاهي بشارع الداخلة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

تجمعت إرادة تعقب المظاهر العشوائية التي يثيرها بالشارع العام، وجود التجارة غير المهيكلة بالمنطقة الحضرية الحي الحسني بمراكش، لدى مختلف الإدارات التابعة للسلطة المحلية بنفس المنطقة التي شهدت الخميس 31 يناير من السنة الجارية 2019، حملة تطهير طالت عملياتها ليس فقط ما يعرف (الباعة المتجولون)، عبر امتدادها إلى المحلات التجارية المساهمة في احتلال الملك العمومي والمشجعة عليه، من خلال العرض خارج المحيط القانوني لمزاولة التتاجر على أرضية الملك العمومي.

نفس حملة التطهير للشارع العام بنفس المنطقة، التي تأتي في إطار الدورية التي سبق ووجها وزير الداخلية إلى ولاة الجهات وعمال الأقاليم في شأن تحرير الملك العمومي، وألحقت في تنفيذها للعملية باشا/ رئيس المنطقة الحضرية الحي الحسني، رئيس المنطقة الأمنية/المنارة، قائد الملحقة الإدارية/المسيرة، قائد الملحقة الإدارية/ الحي الحسني، مصالح الدائرة الأمنية 11، أعوان السلطة، والقوات المساعدة، تبعا لمصدر الملاحظ جورنال الذي ساق الخبر، وذكر في سياقه تعييب الحملة للعديد من العربات المجرورة، ركزت على شارع الداخلة، ومحيطه، حيث تتكاثف بهما عملية احتلال الملك العمومي، وتتصاعد مع عصر كل يوم بهذين الفصلين اللذين صمما باعتبارهما مسارين تجاريين مهيكلين تنظيميا ومهنيا، مؤطرين بقانونية الإنشاء والتجارة، المستلبين باختراق الباعة المتجولين وتجاوز أصحاب المحلات التجارية للضوابط الملزمة بممارسة وعرض موادها التجارية ضمن الحدود الموصوفة التي تجعل من المحل في قياساته الموضوعة مكان عرض ومزاولة للنشاط التجاري، حيث ترسو على امتداد الشارع خزانات زجاجية بإطارات أليمينيومية لتجارة المعدات الإليكترونية، خصوصا، تجارة الهواتف المحمولة، وعلب كارطون وطاولات لعرض الألبسة.

ويسجل لمنفعة نفس حملة تحرير الملك العمومي في سياق نفس خرجة الخميس 31 يناير نفس السنة، تمطيها والتفافها على فوضى المقاهي التي تظهر استغلالا فظيعا، وتجحف في تمادي الإرتماء على الملك العمومي، وتنكر على الراجلين حق المرور باستعمال الأمكنة المخصصة، وإذ يلاحظ على (مقاه) بنفس شريط شارع الداخلة، بأنه كلما تلطف الطقس واعتدل، يتجاوز استغلالها لرصيف الراجلين إلى المنطقة الخضراء، كما هو شأن الحديقة عند مقطع ما احتفظ بتعيينه اسما (القنطرة)، والتي يتم احتكارها بترتيب الكراسي والطاولات في مشهد ظل يساؤل السلطات المحلية بنفس المنطقة، وعن دورها في حماية متنفسات الأهالي، خصوصا، أثناء اشتداد حر الصيف، وحيث إذا كانت نفس الحملة التطهيرية للملك العمومي تقدم بعض أمر من الإجابة حول هذا العسف على المناطق الخضراء من لدن أصحاب المقاهي، تبقى حريصة على إخلاء المدار الأخضر للمنطقة من الإستغلال الذي يغشم حق الترفيه ويبطل حق الكسر للملل المنزلي خلال نفس الفترة الفصلية من كل سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.