رئيس جمعية تضاف للتنمية بدوار إغونان تلوات اقليم ورزازات في ضيافة جريدة الملاحظ جورنال

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

نظرا للواقع المزري الذي تعيشه منطقة اونيلا التابعة لجماعة تلوات عمالة ورزازات ،اتصلت جريدة الملاحظ جورنال برئيس جمعية تضاف للتنمية باغونان تلوات وأجرت معه الحوار التالي:                               ماذا عن واقع التدبير الجماعي لجماعة تلوات؟
   في الوقت الذي تهتم به الجماعة بمناطق معينة فإنها تتغافل عن مناطق أخرى، وخاصة المناطق الجبلية .فالإهمال واللامبالاة هما سيدا الموقف ، ما يترجم معاملة المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي تدبيرا لا يراعي مصلحة الساكنة، بقدر ما يهتم بالمصالح الشخصية للأفراد النافدين بالمنطقة .
 أين تتجلى  مظاهر الاهمال واللامبالاة الذي
تعاني منه المنطقة ؟
    على مستوى البنية التحتية، يلاحظ الإهمال التام على مستوى المتابعة التي من المفروض أن تسهر على مكونات هذه البنية كالقناطر ،الطرق و الصرف الصحي .وغياب الأطر الصحية التي تدبر مستوصفا وحيدا يستفيد ساكنة المنطقة التي يبلغ تعدادها 6000نسمة. ذالك ان المستوصف الوحيد والذي لايستجيب لمواصفات يقبلها التدبير المعقلن يعاني قاصدوه مشاكل جمة ،لافتقاره إلى طبيب رسمي في ظل الغياب المتواثر للممرض المسؤول ،والخصاص على مستوى الأدوية وعدم إستفادة القرية من سيارة الإسعاف.
تعاني المنطقة من  ظاهرة الهدر المدرسي، فماهي دواعي ذالك في نظرك ؟
    ما يساعد على انتشار ظاهرة الهدر المدرسي بالمنطقة هو عدم إعطاء الأهمية للتمدرس، إذ تفتقر المدرسة الوحيدة الى أستاذ مداوم. ويتم تعويضه بآخر من فئة سد الخصاص مما يعمق معاناة هذه الفئة الأخيرة ،جراء اصطدامها بمسؤولي قطاع التعليم بالإقليم، فتظطر الى التعامل مع التدريس بنوع من الإستخفاف. إظافة الى عدم تسوير المدرسة مم يجعلها عرضة للسرقة ومرتعا لبوادر الإنحراف، علاوة على غياب المؤسسة الطبية مما ينعكس سلبا على صحة وتعلم المتمدرسين .
هل هناك إهتمام بالمنطقة على المستوى الرياضي  والثقافي والإجتماعي ؟
   المنطقة في حاجة ماسة للمرافق الرياضية والثقافية، ولتذويب هذا النقص تعمد الجمعيات الى إقامة دوريات رياضية خاصة في كرة القدم وبعض الأنشطة الثقافية في المناسابات الدينية والوطنية.                اما على المستوى  الإجتماعي، فبإستثناء مجهودات الجمعيات التي تحاول جاهدة التغلب على غياب الإهتمام بالمجال الإجتماعي فإن المسؤولين بالمنطقة لا يعيرون أدنى اهتمام لهذا المجال، ما يعرض المرأة والطفل القرويين  الى مواجهة مصيرهم بأنفسهم،مصير تتحكم فيه المصادفة لا غير .
تتحدث الساكنة بشكل مهول عن مخلفات الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة .ما مدى تأثيرها على الحياة اليومية للساكنة وعلى انشطتهما؟
   آثار هذه الفياضانات بادية على سحنات الساكنة وعلى دورهم ومنطقتهم. حيث هناك إنتكاسات نفسية / شخصية وإنتكاسات ضاغطة على الدور والمزارع والماشية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.