“لاراديف” تقطع الماء على ساكنة العاصمة العلمية دون سابق انذار

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

عمدت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء (لاراديف ) ظهر اليوم الاثين (15 دجنبر 2014)،الى قطع الماء على ساكنة فاس دون سابق إنذار أو اعلان يذكر.

 

و تسبب قطع تزويد مجموعة من الاحياء بالماء الصالح للشرب،فيما شحت الانابيب في زمن التساقطات المطرية و الفيضانات،من نعمة الماء ،و التي خلفت استياءا عارما وسط الساكنة و التجار بأحياء الزهور 1 و 2 و حي بورمانة و طريق إيموزار وغيرها.

و عان المصلين بالمساجد من انقطاع الماء على انابيب محلات الوضوء،مما حتم على الجميع اللجوء الى التيمم لأداء صلوات الظهر والعصر و المغرب،مستنكرين تدبير شؤون العاصمة العلمية بعقلية الاستهتار واللامبالاة،فيما تلاميذ المؤسسات التعليمية حولوا ساحات المدارس الى مراحيض متنقلة في الهواء الطلق تحت نغمات التساقطات المطرية.

و أمام الموجة العارمة من السخط التي استقتها الملاحظ جورنال ،من طرف مجموعة من المواطنين الذين عمدوا الى الاتصال بإدارة “لاريديف”،وبرر المسؤولين  لهم ما وقع على اثر حادث عرضي ،يتعلق الامر بتكسير انبوب رئيسي من طرف جرافة تابعة لأشغال المجلس الجماعي.

و الجدير بالذكر فالوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء،يترأس مجلسها الاداري والي الجهة محمد الدردوري،و بموقع المسؤولية اصبح لزاما التدخل لدى المدير المسؤول على “لاراديف”،لتنبيهه لمثل هذه الاخطاء التي تخلف تذمرا واستياءا لدى الساكنة،في حين لم تشفع لهم الغضبة الملكية الاخيرة في اختلاق الاكاذيب الواهية لتبرير العجز والفشل الذي يلاحقهم في تدبيرمجموعة من الملفات و الاوراش،اضف اليه قطاع حساس كالماء و الكهرباء.

و تتولى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء “لاراديف” التدبير المفوض من طرف المجلس الجماعي لفاس،فيما يخص تدبير قطاع الانارة العمومية،غير ان خدماتهم وصلت الى تدني خطير،وأصبحت احياء وشوارع فاس تعيش تحت وطأة الظلام الدامس بسبب هلاك و تردي المصابيح العمومية و التراجع الادارة عن الصيانة ،رغم الملايير التي تضخ في خزينةحسابها الخاص من طرف المال العام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.