سلاح البحرية الإسرائيلية يعترض سفينة “الحرية” لكسر الحصار من غزة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

متابعة
قامت قوات الاحتلال بالسيطرة على القافلة البحرية التي خرجت من أمام سواحل غزة لكسر الحصار وقامت بسحبها إلى ميناء أسدود. 
وحسب مواقع فلسطينية دعت هيئة كسر الحصار المؤسسات الدولية لتوفير الحماية اللازمة للمشاركين على متن السفينة.
وحملت هيئة كسر الحصار جيش الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن سفينة الحرية. وكان بيان عن نشطاء أن “سفينة الحرية” التي انطلقت من ميناء غزة يوم الثلاثاء 29 ماي 2018 لكسر الحصار “الإسرائيلي” أكد أنها في طريقها إلى قبرص، موضحا أن كافة المسافرين على متنها بخير.
وتعد هذه أول رحلة بحرية من قطاع غزة لكسر الحصار “الإسرائيلي” المتواصل منذ 12 عاما، انطلقت سفينة “حرية” من ميناء غزة. ويأتي موعد الرحلة بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمجزرة سفينة “مرمرة” التركية التي ارتكبتها بحرية الاحتلال في المياه الإقليمية قبالة قطاع غزة في 29 مايو 2010، وأدت لاستشهاد عشرة متضامنين أتراك جاؤوا لرفع الحصار عن غزة. وتحمل السفينة على متنها حالات إنسانية من مرضى وطلاب وخريجين بحاجة للسفر للخارج لاستكمال علاجهم ودراستهم.
وأعلنت “هيئة كسر الحصار” إن سفينة الحرية المنطلقة من ميناء غزّة باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، كسرت حاجز الـ9 أميال الذي وضعته قوات الاحتلال “الإسرائيلي” كحد أقصى يُمكن للغزيين الوصول إليه ضمن الحصار الذي تفرضه على غزة. 
وحذرت الهيئة من استهداف الاحتلال للسفينة التي تعد حراك مدني إنساني بحت، يهدف لإخراج غزة من عزلتها وإجبار الاحتلال على إنهاء معاناة 2 مليون إنسان يعيشون في القطاع. يذكر أن مجموعة من السفن حاولت كسر الحصار في اتجاه غزة لكن الكيان المحتل اعترضها جميعا، واعتقل في 2015 النشطاء الدوليون الذين كانوا على متن سفينة أسطول الحرية “ماريان” من بينهم المغربي محمد البقالي، إعلامي بقناة الجزيرة القطرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *