الدورة الربيعية..في انتظار الحسم في ملفات كبرى

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

بشرى عطوشي

حضرت قضية الوحدة الترابية بقوة، في الكلمة التي ألقاها رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، خلال جلسة افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان، التي انعقدت أول أمس الجمعة 13 أبريل الجاري.

وأكد الحبيب المالكي خلال نفس الكلمة الإفتتاحية للدورة، على أن مسألة السيادة على الأرض محسومة بالشرعية التاريخية والقانون الدولي، وبالوجود والبناء على الأرض، وبانخراط سكان الأقاليم الجنوبية في مسلسل التنمية والبناء المؤسسات والديمقراطي، وتجديد التعبير عن انتمائهم للوطن، مضيفا بأن “محاولات وضعنا أمام الأمر الواقع، ومحاولة توهيم الرأي العام الدولي، بأن الأمر يتعلق بمسألة حدود، لن تنطلي على المغرب.”.

وحمل رئيس مجلس النواب المجموعة الدولية والأمم المتحدة، المسؤولية في لجم الخصوم وإجبارهم على احترام بنود وقف إطلاق النار كما أعلن في شتنبر 1991، وأن تدرك أيضا أن استفزازات الخصوم من شأنها أن تقوض الإستقرار في المنطقة، التي ليست في حاجة إلى مزيد من التوتر،” وأن ما من دولة اليوم تتساهل في مسألة السيادة ووحدة التراب الوطــني، وأن المغرب لن يظل يقبل إلى ما لا نهاية بممارسات حفنة شاردة غير مسؤولة، جانحة متحكمة ومدللة ومتمردة على القانون الدولي”، يضيف الحبيب المالكي.

وذكر رئيس مجلس النواب بعد ذلك، بحصيلة أعمال الغرفة، بين الدورتين، حيث تميزت بعقد دورة استثنائية بطلب من الحكومة تمت المصادقة خلالها على ثلاثة مشاريع قوانين، كما تميزت أيضا بمواصلة اللجان النيابية الدائمة أشغالها، إذ صادقت على 11 مشروع قانون ومشروع مرسوم واحد.

واستعرض رئيس مجلس النواب خلال نفس الكلمة، جدول أعمال هذه الدورة الذي يتضمن مناقشة تقرير المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم السياسات العمومية، والذي تمحور هذه السنة حول البرنامج الطرقي بالمناطق الجبلية.

وستتم خلال هذه الدورة دراسة مشاريع النصوص المعروضة عليه، والمصادقة عليها و البالغ عددهـا 19 مشروع نص قيد الدرس باللجان النيابية، في انتظار أن تتجاوب الحكومة مع مقترحات القوانين المعروضة على المجلس.

وفي إطار اللجـان النيابية الدائمـة، أشار الحبيب المالكي، أنه سيكون عليها مناقشة تقارير المهام الإستطلاعية الجاهزة، واستكمال أعمال المهام الإستطلاعية التي شرع فيها وإنجاز مهام جديدة.

وألمح المتحدث، إلى أن البرلمان المغربي سيحتضن أشغال المنتدى البرلماني المغربي – الفرنسي خلال يونيو 2018، في ما سيشارك بعد أيام قليلة في أشغال المنتدى البرلماني المغربي الإسباني؛ ويتم خلال القمتين البرلمانيتين تدارس عدد من الملفات المشتركة.

وستتميز هذه الدورة أيضا، باستحقاق هام يتمثل في استكمال عضويتنا في برلمان عموم إفريقيا، خلال الدورة القادمة لهذا البرلمان والتي ستنعقد بين 09 و22 مايو نفس السنة بجنوب إفريقيا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *