انتفاضة شعبية حاشدة “بتندوف” و الخائن عبد العزيز يستعين بجيش المرتزقة للتنكيل بالمواطنين المغاربة المحاصرين

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

يستمر الغليان في مخيمات تندوف بسبب قمع المحتجين المرابطين أمام مقر البوليساريو بالرابوني، ويواصل الصحراويون من قبيلة لبيهات اعتصامهم، مما يعيد إلى الأذهان انتفاضة 1988 بالمخيمات.

 

منتدى دعم الحكم الذاتي بتندوف” المعروف اختصارا بـ”فورساتين” قال في بيان له توصلت الملاحظ جورنال بنسخةمنه، اعتبر أن “الانتفاضة اليوم في أوجها بعد خروج المئات من الصحراويين احتجاجا أمام مقر محمد عبد العزيز، والبوليساريو تكرر نفس حماقتها بالاستعانة بالجيش لقمع المحتجين، الأمر الذي خلف عشرات المصابين والمعتقلين أطلقت منهم البوليساريو خمسة أشخاص، وأبقت على 15 شخصا آخرين.

وحسب “فورساتين” فإن احتجاج عائلة محجوبة حمدي الداف وأبناء عمومتها المنتمين لقبيلة شكلت أهم أركان انتفاضة 1988 وهي قبيلة لبيهات، التي كانت بحق دعامة رئيسية للانتفاضة إلى جانب قبائل أخرى، تقود اليوم انتفاضة جديدة لا تقل أهمية عن سابقتها“.

وحسب المصدر ذاته فإن احتجاج  محجوبة وعائلتها وأبناء عمومتهم من قبيلة لبيهات شكل فارقا مهما بسبب حجم وقوة المشاركة فعمدت قيادة البوليساريو إلى قمعها بقوة مفرطة، لمعرفتها بأثر قبيلة لبيهات داخل المخيمات، فكان لزاما أن تتخذ البوليساريو قرارها الأحمق بقمع الانتفاضة خوفا من تكرار سيناريو انتفاضة 1988 التي لم تنطفئ جذوتها رغم مضي ربع قرن، باعتبار أهميتها التاريخية وندم الصحراويين بعدها على خسارة رجال من طينة عمر الحضرمي كان قادرا على إنقاذ الصحراويين بالمخيمات قبل أن يصلوا لما هم عليه اليوم على يد قيادة تشتغل لحساب الجزائر.

وأوضح “فورساتين” في بيان مرفق بصور لضحايا قمع الميلشيات الانفصالية في حق المحتجين، أن الأحداث الحالية دفعت بكثير من الصحراويين إلى استحضار “ذكرى انتفاضة 1988  المجيدة التي اندلعت بالمخيمات قبل 26 سنة، وأصبحت وسام فخر على صدور من شاركوا فيها وأصبح إبطالها رموزا يدين لهم كل الصحراويين أينما كانوا بما وصولوا إليه من تحرر وانعتاق، وقدرة على تقرير مصيرهم بأنفسهم، بعدما ظلوا لسنوات تحت وطأة وتحكم قيادة تتاجر بالصحراويين لتغذية مصالح الجزائر“.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.