سؤال الماء ب “دوار البعجة”/جماعة السويهلة بمراكش أمام اللهث الإنتخابي وفجوات الحل الإجتماعي

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

قاد الترهل وخصاص التجهيز في المؤسسات القطاعية بالجماعة القروية “السويهلة”، وفراغ ذات الأخيرة من بنيات سوسيو اجتماعية كمينة بتأمين ولوج أهالي مختلف الدواوير  التي تقع تحت نفوذ تراب الجماعة، ويقترب تعدادها من 45 دوارا، إلى تحقيق الإستفادة من برامج التنمية المستديمة، وضمن سياق استراتيجية الدولة الإجتماعية، القائمة على مبدإ تقريب الخدمات من المواطنين، والمنبنية في جانب من عملية التمويل على تسخير واستثمار العائد من دخول الجماعات المحلية الذي يعضده تدخل الدولة في عمليات إنجاز مشاريع التنمية الإجتماعية، استأثر اهتمام الرأي الإعلامي، حراك نيف من أهالي بضع من الدواوير في تجاه المطالبة بما وصف العدالة في اقتسام الخدمات، كما عبر عنه هذا البضع في تكويم إحتجاجي في وقفة 7 من فبراير 2018، بأمام مقر الجماعة، وفك بتقديم ملف مطلبي أجيب عنه من قبل رئاسة المجلس، وتحوزت جريدة الملاحظ جورنال الإليكترونية على نسخة من الوثيقتين من الجهة المطالبة.

تمدد تحرك البضع من الدواوير في الزمن، والذي ظاهره الترهل في البنى المرفقية والإفتقار إلى الإكتمال التأسيسي في أخرى بقطاع التعليم، وارتباط ذلك بعملية تنقل التلاميذ بين مستقر العيش والمؤسسة التعليمية، رفع من وثيرة صداميته بين هؤلاء الأهالي والمجلس المسير لشأنها المحلي، ضعف المورد المائي بدوار “البعجة” الذي يعيش على ضائقة مائية مترتبة عن تعطل البئر الذي كان إلى حين مصدر تزود أهالي الدوار ذي النسبة الأهلية التي لا تتجاوز بضع عشرات بالماء، على اعتبار أن ذات الدوار يغلب على عقاره الضيعات الفلاحية التي تستغل آبارها، تلك، الضائقة المائية التي أصبحت هي ما يشكل تلك الصدامية التي شحنها موقف المجلس الجماعي بالجماعة التي لم تستجب تبعا للحديث الصحافي الذي أجرته الجريدة في شأن الموضوع مع عضو المجلس “رشيد أوعيرة؟”، إلى طلب حفر بئر، موجه إلى رئيس المجلس في 31 غشت 2017،  تعويضا عن البئر التي كانت تمد أهالي الدوار بالحاجة من الماء، وانقطعت بعد أن أصابها النضوب وتعرضت لاستنزاف جاف لصبيبها، وبما يبدي أن إلحاحية الشروع في تجاوز الوضعية، خصوصا، وأن الأمر متعلق بالمادة الوجودية في الأصل الحي، تبيت موجبة.

في شأن ما أسماه عضو المجلس الجماعي للجماعة القروية “السويهلة”، رشيد أو عيرة، عدم استجابة رئيس ذات المجلس لطلب حفر بئر، الأخير “عبد الرزاق أحلوش” الذي كشف في إطار تواصله مع الجريدة التي حملت إليه في حديث استفسارات حول حقيقة الموقف من عدم الإستجابة للطلب، ومتعلقة بالمستوى الأفقي للبنية التعليمية والإنارة العمومية بالجماعة التي لم يمض عن توليه رئاسة مجلسها غير أشهر من فترة الإنتداب الإنتخابي، عن معطيات لا يمكن إخفاء قيمتها في تجاه إعطاء المطروح من أسئلة التنمية المستدامة بالجماعة، أجوبة عملية على مستويات الخدمات الإجتماعية والتعليمية، حيث يستقى من حديثه، بأن وضعية الضائقة المائية التي يعرفها دوار “البعجة” سائرة على طريق إخراج الأهالي بالدوار من ضغطها اليومي في طلب الماء، على مثال ونموذج الدواوير التي تقترب من الوضعية التي يعرفها دوار “البعجة” الذي يوجد في قائمة الدواوير التي يشملها الحفر لبئر، حيث تم للجماعة في إطار تنفيذ المشروع  حفر 5 آبار من أصل 13 بئرا، وأن الثمانية (8)  بئرا المتبقية، ومنها ما هو في طور الإنجاز، مدرج بها حفر بئر بدوار “البعجة” الذي لا يعني عدم بروز ترتيبات الأشغال به، أن أمر الشروع في إنجازه قد أرجأ، بل هناك إصرار كما يستقى من حديث رئيس الجماعة على تنفيذه خدمة للساكنة وللمصلحة العامة التي تنسحب على ساكنة الدوار على غرار باقي الدواوير، علاوة على ذلك، أن تقوية تزويد الساكنة بالماء الشروب، يعزز بإنجاز 5 خزانات، كما أن الجماعة بصدد إعطاء انطلاقة صفقة جديدة لحفر وتعميق آبار آخرى بالجماعة.

هذه الجهود في تأمين تزويد الساكنة بالماء الشروب، ما قد يمكن أن يؤخذ عليها في ظل الإحتياج الشديد لدوار البعجة للماء، لم ينظر إليها كونها تتخذ طابعا استثنائيا، بحيث أن هذا الإحتياج يتطلب تدخلا استعجاليا، بحكم النذرة في مصادر المورد المائي، وانطلاقا من أن الساكنة لا تمتلك قدرة التغطية المادية لجلب هذه الإحتياجات من الماء، باعتبار الهشاشة الإجتماعية، التي دفعت أمام العوز إلى التمترس وراء الإحتجاج، كوسيلة للتواصل مع المجلس لأجل إثارة الإنتباه للوضعية التي يجتازها الدوار على مستوى التزود بالماء الشروب، وتكشف عنها الصعوبة في التحصل على الماء.

الصورة: أرشيف- رشيد الرزيقي (وقفة الأربعاء 7 فبراير 2018)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.