الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش- آسفي تحتفي بنجيبات الثانوية التأهيلية “عودة السعدية” بعد العودة بجائزة “زايد لطاقة المستقبل”

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

نوه مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش- آسفي، مولاي أحمد الكريمي، بالإنجاز التربوي/ العلمي الذي ظفر بتحقيقه تلميذات الثانوية التأهيلية “عودة السعدية” بمراكش، وأنزل ذات الثانوية التأهيلية ضمن الثانويات التأهيلية العالمية، بعد الحصول على جائزة “زايد لطاقة المستقبل” للسنة 2018 عن منطقة أفريقيا، وسلمها إلى الأستاذة المؤطرة للمشروع، فاطمة كندر، والمتعلق باستغلال استعمال الطاقة المتجددة/النظيفة في احتياجات الثانوية من الطاقة، ولي عهد إمارة أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد زايد آل نهيان، تزامنا مع افتتاح “أسبوع أبوظبي للإستدامة”، الإثنين الأخير، السادس عشرة (16) يناير نفس السنة.

تنويه مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة، جاء خلال حفل استقبال أقيم بمقر نفس الثانوية بمراكش، السبت 20 نفس الشهر، تعظيما لهذا التتويج العالمي لفريق تلميذات الثانوية التأهيلية “عودة السعدية”، والذي قال عن حظي المؤسسة بنيله، بأنه لم يحرز، إلا من خلال المجهود الكبير للتلميذات، والإبداع والإبتكار والتصور العلمي لمشروع رائد، مكن من بلوغ هذا التتويج، والذي من خلاله كما حملت نفس كلمة مدير الأكاديمية، نشد على يد الأستاذة فاطمة كندر للمشروع، التي انخرطت في المشروع بشكل كبير، وهي المعهودة بالإلتزام والعطاء بما يخدم مصلحة التلميذات، وعلى المجهود الكبير الذي قامت به الأستاذة في جميع مراحل بناء المشروع.

ولم يفت المدير الجهوي للتربية والتكوين، تجلة وتوقير مدير المؤسسة، رشيد الوردي، الذي قال بتفانيه وتواصله مع الإدارة الإقليمية، ومع الإدارة الشخصية للأكاديمية بمحطات عديدة، متعلقة بالدخول المدرسي وبناء بعض الأفكار، في ما وصفه بالطاقة والقيادة التربوية الناجحة، ولا أدل على ذلك، يقول المدير الجهوي للأكاديمية، غير هذه اللحظة التي نعيشها، واعتبر خلالها المدير الجهوي للتربية والتكوين، إصرار فريق عمل المشروع بالثانوية من التلميذات على إنجاح المشروع، وقال في شأنهن، أنهن نساء وتمثيلية جيل المستقبل الذي يرفع تنمية البلاد، ويقود نحو التقدم من خلال الإشتغال على هذا المستوى العلمي، الفكري والإبداعي، ويجسد ما تلقته التلميذات من تكوين في مواد بها تخصصات علمية وتكنولوجية، وهذا البعد الذي اشتغل عليه المشروع، يبين بأن المؤسسة التعليمية قادرة على الإبداع، وعلى أن التلميذ كلما تم تأطيره وتكوينه ومتابعته يبدع وينتج، إلى جانب تكوينه في المسار الدراسي، وهذا النجاح نتطلع إلى رؤيته في نتائج التلميذات هذه السنة والسنوات المقبلة.

واعتبر مدير الثانوية التأهيلية “عودة السعدية”، رشيد الوردي، في التدخل الذي تقدم به أثناء حفل استقبال الأكاديمية لهيئة الإدارة والتدريس والتلميذات، وأمهات وآباء وأولياء التلميذات، بأن إحراز الثانوية جائزة “زايد لطاقة المستقبل”، هو إحراز للأطر والفاعلين التربويين بالمؤسسة، ولم نكن غير ممثلين للمؤسسة بإمارة أبوظبي، يقول مدير المؤسسة، الذي أوضح بأن المشروع انبنى على استغلال الطاقة الشمسية والمستديمة وتأثيرها على كلفة الكهرباء بالنسبة للمؤسسة،  وتأثيرها على القسم الداخلي والخارجي، وأيضا تأثيرها على الجانب الإجتماعي بالمؤسسة وعلى محيطها، وإشعاع استفادة المرافق التي توجد إلى جانب المؤسسة، مستشفيات مدارس، وهذا هو ماتم التركيز عليه في المشروع الذي ذكر لدى عضو بلجنة تحكيم الجائزة في تقديم المشروع، تأثيرها على الجانب (التربوي)، محو الأمية بالنسبة للأمهات والآباء، الأمية المعلوماتية بالنسبة للتلميذات الداخليات، والأثر السلبي لفاتورة الكهرباء، فكان أن قال، لهذه الأسباب ظفرتم بالجائزة.

وقد جاء اختيار مشروع الثانوية التأهيلية “عودة السعدية” من بين 2000 مشروعا تقدمت لجائزة “زايد لطاقة المستقبل” من مختلف دول العالم، ضمنها ثانويات سبق لها الفوز بالجائزة، من مملكة هولندا، وجمهوريتي بوليفيا وبلغاريا، ومن المحيط الهادي وأمريكا اللاثينية وأفريقيا، يعلم مدير الثانوية رشيد الوردي الذي استزاد مبينا، بأن تأهيل الثانوية للجائزة عن القارة الأفريقية، كان إلى جانب جمهورية جنوب أفريقيا وكينيا، وإذ حصل أن حصد مشروع الثانوية التأهيلية “عودة السعدية” الجائزة التي أسعدت وزير البيئة عزيز الرباح الذي كان حاضرا في حفل تسلم الجائزة، وسفير المملكة الذي خص فريق عمل مشروع الثانوية بالإستقبال.

وفي حديث مقتضب، أبرزت الأستاذة المؤطرة للمشروع، فاطمة كندر، بأنه أثناء إنجاز المشروع، لم يكن في الإعتقاد أنه سيمكن من تجاوز التصفيات الأولى، وهذا ما يعني أن لدينا الكفاءات التي ترفع من شأننا، وتجعلنا قادرين على الرهان، والجائزة شرف للمؤسسة “عودة السعدية”، وشرف لوزارة التربية الوطنية، ونفتخر بأننا أساتذة بالمدرسة العمومية.

الصورة: عبد الله أيت بيركان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.