التفعيل لاتفاقية الشراكة بين المركز الصحي الجامعي بمراكش ومعهد لال نيهرو بالهند: التنمية الصحية عن بعد

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

فور إعطاء انطلاقة التفعيل لاتفاقية الشراكة المبرمة بين المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، ومعهد جواهر لال نيهرو للدراسات الطبية العليا والبحث بجمهورية الهند، أوجزت سفيرة الهند بالرباط الدكتورة “خيا بهاتاشاريا- kheya bhattacharya”، في حديث إلى الصحافة، لزوم ترجمة وبلورة وتعظيم حسن العلاقات السياسية التي تجمع بين قائدي وحكومات وشعبي البلدين “المغرب والهند”، خصوصا، على المستوى الإقتصادي، سيما، وأن الشعبين يسيران على طريق التنمية، ومن بين أكبر الديمقراطيات العالمية، ولدينا نفس التأكيد على حمل شعبينا نحو التنمية على مستويات التعليم والصحة.

وأبرزت سفيرة الهند بالرباط، الدكتورة “خيا بهاتاشاريا- kheya bhattacharya”، بأن التعاون بين البلدين، يقوم على مركزية “جنوب- جنوب” التي تجد اهتماما لدى جلالة الملك، وهو أمر عادي/طبيعي، ما دمنا نتقاسم نفس الأفكار، ونفس التاريخ، ونفس الأهداف، فإنه من الطبيعي جدا  رعاية ذلك، خصوصا، وأنه ضمن المجال الثقافي، توجد علاقة حب مغربي تجاه الهند، ومن هنا أعتقد وجوب تقوية العلاقة الإقتصادية، إذ بالصداقة والإرتباط  والحب يمكن رعاية هذه العلاقات.

وأوضح المدير العام للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، البروفسور هشام نجمي، في تصريح لوسائل الإعلام عقب إعطاء انطلاقة التفعيل للشراكة بين المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، ومعهد جواهر لال نيهرو للدراسات الطبية العليا والبحث بجمهورية الهند، وتمت قي حضور والي جهة مراكش- آسفي بالنيابة، محمد صبري، وعميد كلية الطب التابعة لجامعة القاضي عياض، والأساتذة من ذوي التخصص العلمي/الطبي، (أوضح) بأن الشراكة تدخل في إطار التعاون “جنوب- جنوب”، في تطابق مع النظرة المولوية السامية في هذا المجال، وفي إطار اتفاقية الشراكة ما بين وزارة الصحة بالبلدين “المغرب والهند”، والتي جعلت من المركز الجامعي محمد السادس، مركزيا صحيا، نموذجيا، يحتضن بداية هذا البرنامج  مع هدف تعميمه على الصعيد الوطني، وبإشراك الدول الأفريقية الشقيقة، وخصوصا بمستشفياتها الجامعية التي تجمعها بالمركز الجامعي محمد السادس اتفاقية شراكة.

ويبقى الهدف من هذه الشراكة، هو تطوير العلاج والمتابعة عن بعد، وأصبحت ضرورة، خاصة بالدول التي تعرف خصاصا في العرض الصحي، وبالأخص من هذا العرض الصحي، العرض الطبي، وتطوير برامج التكوين، الصحة الجماعاتية، الطب العائلي، وعدد من البرامج التي تقوم على تقنية التطبيب عن بعد، وتطبيقها مناسب، يبين المتحدث البروفسور هشام نجمي، الذي ذكر، بأنه من الناحية القانونية، وطبقا للقانون 13- 131، والقوانين التطبيقية التي ستصدر قريبا، فإن ممارسة هذا النوع من الطب حاليا، متاحة وبدون إشكال، وتقنيا فجميع وسائل الإتصال متوفرة (أنترنت- صبيب عالي)، وأن الآليات لا تتطلب استثمارا كبيرا، مستطردا في القول، بأن التكوين والبحث العلمي مهمان، كونهما وسائل تمكن من اقتسام الخبرة والتجربة مع العديد من المستشفيات.

وقد تم عمليا أثناء إعطاء انطلاقة التفعيل لهذه الشراكة والتواصل التطبيبي عن بعد، الإتصال بالهند وبمستشفى الصويرة ومستشفى أصيلا، وهو ما يبين أنه بالوسائل التكنولوجية يمكن القيام بكثير من الأمور المهمة على المستوى الصحي والتطبيبي الإشفائي.

يشار إلى ذلك، أن إعطاء التفعيل الإثنين 15 يناير 2018، لاتفاقية الشراكة التي سبق وأن وقعت  بين المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش ومعهد جواهر لال نيهرو للدراسات الطبية العليا والبحث بجمهورية الهند، في 14 من شهر دجنبر من السنة 2017، وتهدف إلى تعزيز سبل التعاون بين المغرب والهند في مجال الصحة، وفي ما تهم التكوين و البحث و التطبيب عن بعد، عبر الاستشارة الهاتفية، بحسب ما تضمنه البيان الصحافي في شأن إعطاء انطلاقة التفعيل للشراكة بين الجانبين، تمت في حضور سفيرة الهند بالرباط ““kheya bhattacharya، ووالي الجهة بالنيابة، محمد صبري.

الصورة: عبد الله أيت بيركان

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.