“القدس بعيون مغربية”موضوع ندوة بالدارالبيضاء

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

عصام حجلي/الحي الحسني -البيضاء-

تحت شعار”المغرب وفلسطين دم واحد هم واحد”، نظمت المنظمة الدولية للتنمية والريادة الاجتماعية، مؤتمرها الشبابي المغربي،لمناقشة الواقع الراهن والآفاق المستقبلية للقضية الفلسطينية من زاوية مغربية، تهم عرض التصور المغربي في مسألة  الملف الفلسطيني، من خلال ندوة في عنوان “القدس بعيون مغربية “وذلك يوم الاحد الاخير من سنة 2017 على الساعة العاشرة صباحا، بفضاء الجمعيات البركة الحي الحسني-شارع ابن سينا-الدارالبيضاء.

يأتي تنظيم هذا المؤتمر الشبابي،في ظرفية سياسية عالمية حرجة،وفي سياق إقليمي بقع على صفيح ساخن بمنطقة الشرق الأوسط،التي تعيش على إيقاع التوثر والأجواء المشحونة ،زادتها التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي خلفت ردود أفعال غاضبة في أنحاء العالم،اشتعالا وتأزما للأوضاع بالمنطقة،بعدما أعلن نوايا بلاده في جعل القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو ما صب الزيت في نيران المنطقة الملتهبة والمتوثرة،ورش الملح في جراح الشعب الفلسطيني الأعزل.

وعن الهدف من وراء هذا المؤتمر، قال الكاتب والإعلامي الأستاذ أيوب أيت لمعلم رئيس المنظمة لجريدة “الملاحظ جورنال” أن الهدف الأساسي من المؤتمر، التعبير عن شجبنا واستنكارنا لتصريحات الرئيس الأمريكي،وإعادة التذكير بالقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء عليها وعلى معاناة الشعب الفلسطيني، إضافة الى إبراز الدور التاريخي للمغرب في القضية،والتعبير بصوت واحد عن التضامن الدائم للمغرب مع عدالة المطالب تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كرئيس للجنة بيت مال القدس….”

وقد عرف المؤتمر حضورا كثيفا للساكنة المحلية التي عبرت عن تفاعلها مع حدث الساعة وتعاطفها مع الشعب الفلسطيني، ودعمها اللامشروط للقضية،كما سجل النشاط حضور شخصيات وفعاليات من مختلف المجالات (هاجر الجندي/الدكتور عبد المنعم وهدان مسؤول علاقات دولية بالرئاسة الفلسطينية وممثل عن حركة فتح/ايمان لعوينة :مستشارة بديوان الوزير  مصطفى الخلفي/ممثلة دولة السعودية:رجاء خسان…إضافة الى وجوه اعلامية ورياضية…)وابدعت مجموعات فنية في اداء لوحات وعروض فنية مميزة ترسل اشارات التضامن مع القضية ،وتعلن رفضها لمثل هذه التصريحات ،التي تمس مشاعر المغاربة ،مااستحسنه الجمهور الحاضر واهتزت له جنبات القاعة.

وتركزت مداخلة جواد البوهالي أستاذ مادة قانون الصحافة والنشر في مجموعة من المدارس والمعاهد،على مسالة الإعلام،حيث دعا الى ضرورة ان يساهم الاعلام في خدمة القضية والتعريف بها عبر وسائل الاعلام المختلفة،بعرض الملف وتاريخ محطاته،لفضح الممارسات اللاإنسانية والهمجية في حق الشعب الفلسطيني، ولابراز مأساته ومعاناته في سبيل تحقيق الحرية،ليشهد العالم اجمع على ذلك،كما شدد في ذات السياق على ضرورة احياء المبادرات الشعبية للترافع المدني حول القضية وجعل الديبلوماسية الموازية الية للدفاع عن التوابث المقدسة في المحافل الاقليمية والدولية ،كما اقترح تخصيص مساحة اكبر للقضية الفلسطينية في الاعلام والمقررات الدراسية المغربيين….”

اما مداخلة الأستاذ الفلسطيني يوسف بردويل المحلل السياسي وأستاذ علوم العلاقات الدولية،فقد ناقشت بحرقة وألم كبيرين القضية في نفسه وكل غيور على القضية،وتمنى لو كانت الجغرافيا رحيمة ببلاده،وكان المغرب جارا لفلسطين،مشيدا بالدور التاريخي للمغاربة في القدس ومساعدتهم الجليلة للشعب الفلسطيني،حيث قال أمام الحضور للمغرب فضل كبير علينا ،فالمغرب وقف بجانبنا في الوقت الذي خذلنا فيه العرب…ماتفاعل معه الجمهور الحاضر ومشاعرهم تجاه هذه الكلام…..”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.