المسيرة 1 و2 بمراكش: اجتياح للكلاب الضالة في مأمن من تدخل مجالس التمثيلية بالمقاطعة والمجلس الجماعي

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

ضمن ثانية من تواصل إفادة أهالي من حيي المسيرة 1 و 2 بمراكش، حول اجتياح الكلاب الضالة لهذين الحيين التابعين لنفوذ تراب مقاطعة المنارة، يخرج بروز تكشيرة النباح، سؤال يخص مدى النجاعة التمثيلية لممثلي الساكنة بمجلس المقاطعة وعضوية الأخير بالمجلس الجماعي للمدينة مراكش، أمام مشهد السيطرة الذي تمارسه الكلاب الضالة بالحيين بكرة، وعندما تدلهم  ممرات الراجلين بالشوارع والأزقة، ويسقط بزوغ الشمس على فجائية هجوم الكلاب، وإرخاء الظلمة على بغثة الظهور العدواني، الضال الذي لا تحمي منه غير رحمة تراجع من نفس الكلاب عند انشغال بقمامة، أو ثبات مرتجف يلقي ما به من خوف بمحاولة دفاع ميئوس من صده في حالة وثوب؛ ويبقى السؤال موضوع مساؤلة وافتحاص … ربط للمسئولية بالمحاسبة.

الكلاب الضالة بالحيين، غذت جزءا رئيسيا في المشهد البصري/ اليومي بالحيين (المسيبرة 1 و المسيرة 2)، أصبحت حالة استعجال، وأضحت فوق ذلك وقبله، حالة إدانة اجتماعية وجماعية لتمثيلية الساكنة بمجلس مقاطعة المنارة والمجلس الجماعي الذي لا محالة يمتلك ضمن مؤسساته ما يعرف بالإسم المكتب الصحي الجماعي الذي يغيبه في الرسم إعطاء شيء من الإهتمام لحفظ الصحة، ويطبع بالتالي، على عدم تمكن في التنسيق بين مجلس المقاطعة والمجلس الجماعي في مكافحة ظواهر القلق التي أجلاها بحي المسيرة 1 و 2، إلى جانب أخرى، إعضال اكتساح الكلاب الضالة للمجال البصري بهما، فمتى وكيف ستتحرك المؤسسة المنتخبة في الرد على هذا الوجود “الكلابي”، واقتلاعه لاستعادة السير بكرة وعندما يدلهم الليل بارتياح؟

الصورة: رشيد الرزيقي

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.