تحقيقات، بالجماعة القروية سيدي عبد الله غيات بإقليم الحوز، للوصول إلى جماعة متطرفة تضم حوالي ستة عشرة شخصا

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

اسي

 

تباشر عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها، بالجماعة القروية سيدي عبد الله غيات بإقليم الحوز، للوصول إلى جماعة متطرفة تضم حوالي ستة عشرة شخصا، قاموا أخيرا بالهجوم على المصلين بأحد المساجد بدوار مولاي جعفر بالجماعة المذكورة، ومنعوهم من مواصلة تلاوة القرآن بشكل جماعي بعد صلاة المغرب، معتبرين ذلك بدعة، كما هددوا إمام المسجد،  إن هو بقي متمسكا بخطبة الجمعة التي تختم بالدعاء للاسماء التي عليها اجماع وطني.وأفاد مصدر مطلع، أن الجماعة المتطرفة تمكنت من منع مجموعة من المصلين مساء يوم الأحد الماضي من مواصلة تلاوة القرآن بشكل جماعي، وهي التلاوة المعروفة لدى عموم المغاربة بقراءة (الحزب).وكان أمام المسجد قد تقدم بشكاية إلى رجال الدرك الملكي، حول تدخل الجماعة المذكورة في أمور المسجد، لينطلق التحقيق في الواقعة، خصوصا بعد تصريح الإمام المذكور، بتعرضه للتهديد من طرف الجماعة المذكورة في عدة مناسبات، مشيرا إلى أن أفرادها دأبوا على التحرش به، إن هو استمر في الالتزام بمنهاج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.وأضاف المصدر ذاته،  أن هذه الجماعة المتطرفة سبق وأن تحرشت بالإمام السابق لذات المسجد، خلال السنة الماضية، وهددته بالتصفية إن هو لم يمتثل لأوامرها عبر تقديم خطبة الجمعة بالطريقة التي يريدون، ومنع تلاوة القرآن بشكل جماعي، الشيء الذي أرعب الإمام وغادر المسجد بشكل نهائي.وتجدر الإشارة إلى أن  الجماعة المذكورة، هاجمت إمام المسجد خلال شهر رمضان الماضي، منبهة إياه إلى كونه لم يمتثل لأوامرها، ما جعل أفراد الجماعة يهددونه بأوخم العواقب، قبل أن يقدم أحد أعضاء الجماعة على كسر منبر المسجد قبل اسابيع خلت. ويذكر أن إقليم الحوز، شهد خلال السنوات القليلة الماضية ظهور جماعات متطرفة بشكل لافت، حيث سبق وأن سافرت مجموعات منها إلى سوريا، كما أن إحدى هذه الخلايا المتطرفة بذات الإقليم سبق وأن لقي أفرادها السبعة مصرعهم من قبل الجيش النظامي السوري السنة الماضية، مباشرة بعد التحاقهم بالجيش الحر، وهي الخلية التي كان ينزعهما المدعو السوسي ويوجد في صفوفها نجل أحد البرلمانيين السابقين بذات الإقليم، كما أن الخلية كانت تستقطب مجموعة من الشباب خصوصا بالمنتجع السياحي أوريكا، واغمات ومنطقة سدي عبد الله غيات بنفس الإقليم، وأن أغلبهم انتقل إلى تنظيم داعش .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.