زنقة الصبان/حي البديع-أمرشيش: تشطيب {الترقيع} بعد إعادة التهيئة للصرف الصحي يختل بالعمل القاعدي للأشغال

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

عبد الرزاق أبوطاوس

انتهتالإفادة التي تلقتها جريدة الملاحظ جورنال حول أشغال إعادة التهيئة لقنوات الصرف الصحي، وجرت مؤخرا بزنقة الصبان/ حي البديع- أمرشيش، إلى تشنيع واستهجان توقف المضي من قبل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء  والكهرباء بمراكش، المفوض لها تدبير الصرف الصحي بذات المدينة، في استكمال ذات الأشغال التي رامت وقاية المباني السكنية من غمور المياه العادمة التي ظلت تشكل توجسا جماعيا كلما دنا واقترب موسم التساقطات المطرية، وأيضا تجنب الإنحباسات التي تظهر في الأيام العادية بين الفين والآخر، إخلالا بينا ومؤكدا للتعاقد ومضيعة لتعهدات الإنجاز والتسريع في تنفيذ برنامج العمل الزمني في مثل هكذا أشغال، وتركا لمبادئ الترشيد لإنفاذ المشاريع الإجتماعية التي تدخل في إطار الخدمات الأساسية، مشددة ذات الإفادات أن مثل هذا التوقف في إتمام وإجراء التشطيب للأشغال طبق معايير السلامة، ووفق المنفعة العمومية للأهالي بذات زنقة الصبان، إخلال أكبر بالعمل القاعدي الذي فرغ من أشغاله، عبر مد القنوات ذات القطر الذي سيمكن من التصريف لمياه التساقطات، وحماية المباني السكنية من ارتداد المياه العادمة.

وأكثر ما تعيب نفس الإفادة وتستقظع، اعتماد تتميم الأشغال بعملية {التفريش للإزفلت} أو {الإسمنت الإسفلتي} فقط ببعض شريط التقعير للحفر لأجل مد القنوات، وتمت بدون تركيز عالي {اللزوجة} التي تستخدم مادة لاصقة بين جزيئات الحجارة، وبالتالي، فإن هذه العملية من الأشغال تظهر {التبليط} غير منسجم، معاكس، مختلف، متنافر ومضاد لتفريشة {الإزفلت} الذي حفر للتقعير، وتحويل الزنقة إلى {تبقيعات} أكثر دلالاتها التدبيرية للشأن المحلي، أن هناك ركود مستلب ومنتزع لقدرة القيام بالأشغال التي ينبأ اختتامها بالملائمة بين معطيات الموافقة للأشغال مع مؤشرات المحافظة على معايير السلامة أثناء الإنجاز، خصوصا وأن عملية {التبقيع} أو {الترقيع} اللذين سخرا في إنهاء ذات الأشغال والتشطيب، لم تمتد على كامل زنقة الصبان، إذ لم تيسر أو تمكن أو تسهل أو تذلل على جزء من شريط الحفر، وعدمية تهييئه ولو {ترقيعا} وهي العملية المرفوضة البثة، من شأنه في الترقب تسجيل حوادث وتعريض السلامة الجسدية لمستعملي الزنقة من الساكنة إلى الأذية التي تبقى حاصلة في المتوقع مع إلإهمال البين لأغطية {فتحات بعض من المجاري/ (البالوعة)}، واكتفي في تغطيتها بقطع إسمنتية غير متوازية مع قطر أو مربع الفتحة، كما تظهر ذلك إحدى الصور الملتقطة من عين المكان.

هذه المعطيات التي تتراكم منذ أزيد من 20 يوما عن إنتهاء الإشغال بنفس الزنقة، هي ما يكون انزعاج الأهالي بالزنقة، فبالإضافة، إلى التشويه الحاصل بفعل {أعمال الترقيع} للزقاق بعد انتهاء أشغال مد قنوات الصرف الصحي، {تشويه} طال {جمالية الزنقة}، كما اعتدى على الجهد المبذول من لدن نفس الأهالي للمحافظة على بيئة نظيفة لطالما تفانت واكترثت باستدامتها، حيث في ظل معطيات الزنقة الراهن، أن تختل الصورة من بيئة سكنية ذات مواصفات مقبولة للعيش السليم، إلى بيئة مجترحة بجرثومة التخلي عن القيام بالأشغال الأساسية طبق معايير السلامة، ووفق المنفعة العمومية بذات زنقة الصبان، بحسب نفس الإفادة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *