رئيسة وزراء نيوزلندا- (سفاح نيوزلندا) الأسترالي “يسافر لفترات متقطعة إلى نيوزلندا ولفترات مختلفة”

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن

نفت رئيسة وزراء نيوزلندا، جاسيندا أرديرن، في المؤتمر الصحافي الذي عقدته بالعاصمة “ولنجتون” مساء الجمعة 15 مارس 2019، وجاء في أعقاب الحدث الإرهابي الذي كان موضوعه نقس الجمعة مسجدان بمدينة كرايست شيرش، أن يكون الأسترالي منفذ الهجوم بسلاح أوتوماتيكي مقيما دائما بالبلاد، ويرتادها بشكل متقطع، حيث قالت المتحدثة في المؤتمر الصحافي، رئيسة وزراء نيوزلندا، بأن “المشتبه في تنفيذه هجوم كرايست شيرش سافر لعدة دول حول العالم ولم يكن من المقيمين لفترات طويلة في البلاد”، وفق ما أوردته عنها وكالة “رويترز”، وتناقلت عنها الخبر مواقع إعلامية متطابقة، والتي استزادت عن نفس المصدر قول المتحدثة، أنه ” سافر لفترات متقطعة إلى نيوزلندا وبقي فيها لفترات مختلفة”، وفي ما أضافت القول “لا يمكن أن أصفه بأنه من المقيمين لفترة طويلة” وبأنه “لم يكن على قوائم الترقب لا في بلادها ولا في استراليا” ، تبعا لنفس المصدر.

وأفادت المتحدثة، رئيسة وزراء نيوزلندا، جاسيندا أرديرن خلال نفس المؤتمر الصحافي، بأن ضحايا الهجوم مواطنون من دولة باكستانوتركيا والسعودية وإندونيسيا وماليزيا، وفي ما شددت على تغيير قوانين الأسلحة في البلاد.

وارتباطا بالهجوم الإرهابي بمدينة كرايستشيرش، فإن منفذ الهجوم، المشتبه في قتل 49 شخصا في مسجدين بنيوزيلندا، قام بزيارة مطولة من قبل لتركيا، وأن تحركاته واتصالاته أثناء وجوده هناك تخضع للتحقيق، استنادا إلى ما أوردته “رويترز” من تأكيد مسؤول تركي وصفته “كبيرا”، مضيفة نفس المصدر الإعلامي عن المسؤول التركي القول، “تركيا تعتقد أن المشتبه به ربما سافر لدول أخرى أيضا”.

جدر الإشارة، أن مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، قد شهدت أمس الجمعة 15 مارس 2019، هجوما بإطلاق النار على مسجدين مختلفين، الأول في مسجد بشارع دينز، والثاني في مسجد بشارع لينوود، بحسب المعلومات المتوفرة حول الحادث الذي أردى بحسب إعلان الشرطة مقتل 49 شخصا وإصابة أكثر من 20 بجروح خطيرة، إثر إطلاق نار في المسجدين، هذا في ما أكدت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، أن “الشرطة ألقت القبض على أربعة لهم آراء متطرفة، لكنهم لم يكونوا على أي قائمة من قوائم المراقبة”، مضيفة بأنه “تقرر رفع درجة التهديد الأمني لأعلى مستوى”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *