“نجاة رشدي”- مسار مهني يترأس مجموعة العمل الإنساني بسوريا باسم المبعوث الأممي إلى سوريا “بيدرسن”

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

كتب- عبد الرزاق أبوطاوس

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “ستيفان دوجاريك”، أمس الثلاثاء 5 مارس 2019، خلال المؤتمر الصحفي اليومي بنيويورك، أن نجاة رشدي التي شغلت سابقا منصب نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، منسق الشؤون الإنسانية بجمهورية إفريقيا الوسطى، ستترأس مجموعة العمل الإنساني التابعة لمجموعة الدعم الدولية لسوريا باسم المبعوث الأممي إلى سوريا، النرويجي “جير بيدرسن”، وذلك، خلفا للنرويجي “يان إيغلاند”.

وأوضح نفس المتحدث بأن نجاة رشدي ستساهم في إطار هذه المهمة الجديدة في “تسهيل وصول المساعدات الإنسانية الأساسية وحماية المدنيين في سوريا من خلال دعم المفاوضات الإنسانية، بالتنسيق مع فريق الأمم المتحدة الق طري ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”.

وقد عرف المسار المهني للديبلوماسية الأممية، المغربية الولادة بمدينة وجدة في يونيو من العام 1961 ميلادية، الحاصلة على دكتوراه في الرياضيات وهندسة الحاسوب “المعهد الوطني للإحصاء والإقتصاد التطبيقي”بالعاصمة الرباط،، الممتلكة التحدث الطليق بالعربية والإنجليزية والفرنسية، الأم لأربعة أبناء، تصاعدا مطردا في تقلد المسؤولية إن وطنيا أو أمميا، حيث شغلت بالمغرب قبل التحاقها بالعمل الأممي في العام 2002، إذ بدأت نشاطها المهني أستاذة جامعية في العام 1986، وباحث في مدرسة علوم المعلومات، وفي إعدادية المدرسة المولوية بالربط،  1994 إلى 1999 ، وقائدة فريق مبادرة الإنترنيت في أفريقيا للمكتب الإقليمي لأفريقيا التابع لبرنامج الأمم للتنمية في سنوات ما بين 1994 و 1999،  ومستشارة في مكتب رئيس الوزراء والمدير العام للتعاون الدولي  بين سنوات 1999 و 2001، وتم تعيينها في العام 2002 كاتبة عامة بوزارة الإقتصاد الإجتماعي و المقاولات الصغرى و المتوسطة.

وكانت نجاة رشدي، قبل تقلدها لمناصب أممية، جزءا من العديد من مجموعات البحث الدولية، و قد شاركت في العديد من المؤتمرات و اللقاءات الدولية، و قدمت رؤيتها المتعلقة ببرامج الأمم المتحدة في مناطق النزاع للقضايا، بالإضافة، إلى القضايا التي تهم المرأة و الإعلام، وساهمت كمؤلف مشارك في كتابين ، تم تمويلهما ونشرهما من قبل المفوضية الأوروبية، كما كانت عضوة في فريق رفيع المستوى من خبراء تكنولوجيا المعلومات والإتصال (ICT)، وهو جهاز أنشأه الأمين العام السابق للأمم المتحدة ؛ كوفي عنان، لتقديم المشورة بشأن سياسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية الإقتصادية والإجتماعية للمجلس الإقتصادي والإجتماعي (ECOSOC)، والجمعية العامة، وعضوة في العديد من خليات التفكير و القوات التشغيلية (tasksforces ) في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

وبين العام 2003- 2008 شغلت نجاة رشدي، المديرة الإقليمية للمعلومات و تكنولوجيا الإتصالات من أجل التنمية في المنطقة العربية (ICTDAR) في برنامج الأمم المتحدة، حيث بدأت ونفذت العديد من المبادرات الإقليمية في 18 دولة في المنطقة العربية، واشتغلت بشكل وثيق مع المفوضية الأوروبية، و (AICED) في إسبانيا، و كذلك، دول الخليج كجهات مانحة مستجدة و شركات متعددة الجنسية.

وتقلدت نجاة رشدي في إطار برنامج الأمم المتحدة عدة مناصب، حيث شغلت مديرة مساعدة مكلفة بالسياسة والتواصل و العمليات في جنيف، ومنصب منسقة إقليمية لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في خدمة التنمية في القاهرة، ممثلة مقيمة لبرنامج الأمم المتحدة بالتنمية بالكاميرون منذ سنة 2013، قبل أن يتم تعيينها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في 2 مارس 2017، نائبة للممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، وحيث ستعمل أيضا كمنسقة مقيمة، ومنسقة إنسانية للأمم المتحدة بهذا البلد، وكذا ممثلة مقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.

المعطيات الإعلامية- ويكبيديا الموسوعة

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *