الكنيدري يصف الدورة 49 من مهرجان الفلكلور بدورة العودة والمدير الجهوي للثقافة يرتئي التحسين في لقاء تقييمي

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

انتظمت اللجنة المنظمة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية الذي جرى في دورته 49 في الفترة بين 3 و 7 يوليوز  2018، وجرت في شعار “تثمين وتحصين الموروث الثقافي الوطني”، في لقاء تقييمي لحصيلة الدورة التي وصفها الدكتور محمد الكنيدري، مدير المهرجان، رئيس جمعية الأطلس الكبير التي أشرفت على تنظيم الدورة إلى جانب وزارة الثقافة، بدورة “العودة” ودورة “الإنبعاث”، ودورة “استثنائية” بحكم المشاركة المكثفة للفرق المشاركة التي التحقت بالمهرجان من مختلف مناطق المملكة.

وضمن اللقاء التقييمي لفعاليات الدورة 49 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش الذي اجتمع أول أمس الأربعاء 18 نفس الشهر، كشفت الحصيلة الإحصائية الوافية التي تقدم بها إلى أشغال اللقاء مدير المهرجان، الدكتور محمد الكنيدري، أن الدورة 49 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، جمعت إليها ما يربو عن 200 ألف متفرج، إلتف حول 772 فنانا مثلوا 52 مجموعة، في ما وصف مدير المهرجان، الدكتور محمد الكنيدري، التغطية الإعلامية للدورة بالموضوعية في إعداد وكتابة التقارير التي رافقت فقرات المهرجان، الإستعراضية والأكاديمية، إذ سجلت التغطية الإعلامية إيجابية 90% من التقارير، وضمن هذه النسبة المائوية 8 تقارير جد إيجابية و02% تقارير مترددة.

هذه التغطية الإعلامية لفعاليات الدورة 49 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، بيتزيد مدير المهرجان، رئيس جمعية الأطلس الكبير، الدكتور محمد الكنيدري، تناولتها_37 جريدة ورقية، و12موقعا إليكترونيا، بينما أنجزت حولها  10 إستطلاعات إذاعية،  و20 عملا للويب و10 مقالات دولية، في ما رددت مختلف اللغات اسم  المهرجان زهاء 7779 ترديدة، فضلا، عن إنجاز 10 فيديوهات عن الدورة.

إلى ذلك، ركز التدخل التقييمي الأكاديمي للمهرجان والذي تقدم به الأستاذ عبد الحي صديق، على الندوات العلمية التي صاحبت العروض الفنية للدورة  من المهرجان49، وتدارست مجمل العناصر الثقافية المرتبطة بالتشكيلات الإحتفائية للفرق الوطنية الشعبية/الفلكلورية، والإمكانات التي يوفرها المستوى البحثي في قراءة التراث الوطني ضمن سعي تحقيق عالمية المهرجان، هذا، في ما لم يبطأ المدير الأكاديمي للمهرجان بالتقدم باقتراح في شأن شعار الدورة 50 للعام المقبل، وأطره في  “أشعار وأنغام ورقصات المغرب المتعدد : آفاق الفنون الشعبية المغربية”.

وضمن حديث صحافي في اللقاء التقييمي للدورة 49 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، أعرب المدير الجهوي لوزارة الثقافة بمراكش، عن الإعتقاد بأن المهرجان قد كان ناجحا من الناحية التنظيمية، ومن الناحية الفنية أيضا، حقق المهرجان نجاحات مهمة، وأيضا من ناحية التدبير والتسيير، وهذا بشكل يانورامي/شامل عام.

وبتقييم دقيق وموضوعي، يستعرض المدير الجهوي لوزارة الثقافة بمراكش، بأن هناك ملاحظات على بضع أمور بالمهرجان يجب أن تعرف التحسن، وذلك، حتى يصل المهرجان إلى المكانة التي نطمح إليها جميعا، وعموما، فإن أهم أمر عرفته الدورة 49 من المهرجان، هو عودته إلى الوجود في ظرف قياسي، لأن الوقت الذي اتخذ فيه القرار  وبدء الترتيبات لإنجاز عودة المهرجان، قد كان وقتا وجيزا جدا، يفصح المدير الجهوي لوزارة الثقافة بمراكش، الذي استزاد القول، وقد استطعنا أن نرفع هذا التحدي لإرجاع المهرجان إلى الوجود، وهذا لا يلغي الملاحظات المسجلة، التقنية والمرتبطة بالإقامة وأيضا باللوجستي والإنارة، والتي ستتم محاولة الإشتغال عليها بشكل كبير، لأن الهدف هو ارتقاء المهرجان إلى مصاف أحسن المهرجانات على المستوى الوطني، ولم لا على المستوى الدولي، مادام أن هناك هدف تصنيف المهرجان ضمن قائمة التراث العالمي، وبالتالي، فنحن مطالبين بإحكامه بضوابط في مقاييس عالمية في أفق التقدم به نحو الأمام.

 

 

للنشر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *