أخر الأخبار

مولاي احمد الكريمي يشكل لجنة للتحقيق في”قلب أستاذ الطاولة على تلميذتين” اتفاقا مع توضيحات المديرية الإقليمية للتعليم بقلعة السراغنة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

من المرتقب أن تكون اللجنة التي شكلها المدير الجهوي للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، للتحقيق في ادعاء واقعة قلب أستاذ الطاولة على تلميذتين بإحدى الثانويات التأهيلية بإحدى المديريات الإقليمية التابعة لنفس الأكاديمية، وتم تناقل تسجيلها المصور من خلال شريط فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن تكون قد باشرت إنجاز المهمة في مضمون ما وصفه البلاغ التوضيحي الذي أصدرته نفس الأكاديمية في شأن الموضوع (تصرفا غير مسئول من قبل أحد الأطر التربوية في حق تلميذتين داخل فصل دراسي).

لذلك، يضيف نفس البلاغ، أن (المديرية المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بقلعة السراغنة، وحرصا منها على تنوير الرأي العام، تقدم التوضيحات التالية:

-يتعلق الأمر بحادث حصل يوم الأربعاء 2 يناير 2019 بثانوية تأهيلية تابعة للمديرية الإقليمية، حيث تطور النقاش بين أستاذ وتلميذة إلى تصرف غير تربوي من قبل الأستاذ في حق تلميذتين، وقد تم اتخاذ الإجراءات الإدارية في الأمر في حينه من قبل الإدارة التربوية للمؤسسة، مع الإشارة، على أن الطرفين قد اهتديا إلى الصلح بحضور وليي التلميذتين؛

-فور التأكد من مكان وزمان هذه الواقعة، عمل السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي، على تشكيل لجنة جهوية ستحل صباح يوم الإثنين 7 يناير 2019 بالثانوية التأهيلية المعنية، قصد إجراء بحث معمق في الموضوع، سيترتب عنه اتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية اللازمة، وفق النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها).

وأبرز نفس البلاغ، أن (المديرية الإقليمية، إذ تقدم هذه التوضيحات، فإنها تؤكد على أن الأمر يتعلق بحادث استثنائي، وبأن تلك المؤسسة التعليمية منخرطة بشكل فعال في محاربة السلوكات غير التربوية، من خلال تفعيلها لأنشطة “الحياة المدرسية”، كما تدعو الجميع إلى التعبئة المجتمعية من أجل نشر القيم الرشيدة، والسلوك المدني القويم للإرتقاء بالمنظومة التربوية).

تشكيل اللجنة الجهوية للتحقيق في واقعة “قلب الطاولة” كما يدعيها الفيديو الذي تداولته وسائل التواصل الإجتماعي وبعض المواقع الإليكترونية، رغم أن طرفي الخلاف قد توصلا إلى الصلح، فإنه يعكس الإلتزام التدبيري بالأكاديمية في ما يخص علاج المشاكل التي تحدث بين مكونات الفعل التربوي بوجه يقطع مع الممارسات التي تطال إن التلميذ أو الأستاذ بشكل خاص، والمنظومة التربوية بصفة عامة.

 

للنشر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *