أخر الأخبار

قبيلة بني ريص/عمالة تاوريرت- دعوة إلى تخطي الخصاص الحاد في تقديم الخدمات العلاجية بالمستوصف الصحي

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

ضعّف أهالي قبيلة بني ريص التابعة ترابيا إلى عمالة تاوريرت بالشمال الشرقي للمملكة، من قدرة المؤسسة الإستشفائية التي تتوفر عليها القبيلة من تلبية كل الإحتياجات اليومية لذات الأهالي، وتقديم خدمات علاجية ترتقي بالوضع الصحي، وتمكنه من موانع الإنتشار للأمراض المعدية، وتحفظ السلامة الصحية من أسباب التدهور الصحي، وما من شأنه وقاية المرضى بالأمراض المزمنة بالقبيلة من مضاعفات الإصابة بالمرض، وذلك، أمام افتقار ذات المؤسسة الإشفائية من درجة “مستوصف” إلى الموارد البشرية والدعم اللوجيستي، في أفق أن يقدم المستوصف خدمات تطبيبية تناظر درجات الحاجة إلى بيئة صحية مأمونة ومعافاة، تبعا لما يستشف من حديث أحد الأهالي بالقبيلة لجريدة الملاحظ جورنال.

وألح نفس المصدر، على وزارة الصحة، إدماج المستوصف في التدبير التطبيبي الإقليمي والجهوي، وتوزيع التخطيط الصحي للوزارة بجهة الشرق، على غرار المستوصفات الحضرية، خصوصا، وأن المستوصفات بالعالم القروي مطالبة بالتدخل العلاجي وتقديمه في حالات تتوجه بالمجال الحضري بكيفية مباشرة ودون المرور على “مستوصف”، نحو المراكز الصحية والمستشفيات ذات أجنحة التخصص، والمؤسسات الإستشفائية الجامعية، وذلك، أمام حالة الإضطرار التي يجد المستوصف القروي وضعه فيها، مجبرا على التدخل للحفاظ على حالة مرضية بما يضمن إحالتها على مستعجلات المستشفيات الإقليمية، الأمر الذي يشدد استعادة الدور الإجتماعي والتطبيبي والعلاجي للمستوصفات في تصور واستراتيجية العرض الصحي، وجودة تدخله الإستشفائي، وارتقاؤه بنظام المداواة وطلب الشفاء لدى المؤسسة الصحية العمومية.

وأبرز نفس المصدر، أن من أوضح مثبطات الخدمات العلاجية التي من المفترض أن يقدمها المستوصف الصحي بقبيلة بني ريص، المحدودية الحادة في الطاقم الطبي، إذ أن المستوصف لا يتوفر غير على ثلاثة (3) ممرضات، يعضد عملهن طبيب ملتحق، وهو ما يصير العمل غير مستجيب لتطلعات الأهالي بذات القبيلة إلى خدمة صحية تتوازى مع الإقبال في طلب العلاج، سيما، طالبي التطعيم من لسعات العقارب، والأمراض المزمنة التي تطلب إشرافا على دراية مهنية باستخدامات العلاج الصحيحة، فضلا، عن فراغ صيدلية المستوصف من الأدوية التي تقدم في إطار المساعدة الإجتماعية، وافتقار المستوصف إلى سيارة إسعاف تسعف في نقل الحالات الشديدة، ضمنها حالات الولادة التي يتعسر إنجازها بذات المستوصف، وفي غياب دار للولادة، وأمام الوضعية الإجتماعية الهشة لأهالي القبيلة الذين يقع الغالبية من قاطنيها على مقربة من خط الفقر، وتمثل المؤسسة العمومية ملاذ التحصل على الإحتياجات، ورابطا لنفس هذه الفئة الإجتماعية بالتنمية المستدامة التي أدق مكوناتها الإستفادة من قطاع التعليم والإنتفاع من سياسة التدبير الصحي.

 

للنشر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *