ضيوف كرانس مونتانا سيقيمون على ظهر باخرة عائمة بالداخلة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

افاد مصدر مطلع لجريدة ” الملاحظ جورنال”، ان سفينة إيطالية تحمل اسم “RHAPSODY” ، متخصصة في نقل المسافرين قادمة من لاس بالماس، حلت صباح اليوم الأحد 11 مارس 2018 بميناء الداخلة،وستخصص لتقديم مختلف الخدمات لضيوف ، وستكون بمتابة مقر الإقامة العائم لضيوف الملتقى العالمي الذي ستحتضن مدينة الداخلة فعاليات دورته الرابعة ما بين 15 و 20  من مارس الجاري.

                                        

و أوضحت اللجنة التنظيمية في بلاغ لها، بأن أزيد من ألف مشارك من مستوى رفيع، يمثلون أكثر من 100 دولة، سيشاركون في هذا الحدث الدولي الذي أضحى، بشكل نهائي ولا رجعة فيه، موعدا هاما يهتم بافريقيا، وبالخصوص بالتعاون جنوب-جنوب.

                                        


وأضحى منتدى الداخلة، فضاء مفتوحا، بكل حرية، لتبادل الأراء والأفكار بين مسؤولين حكوميين من مستوى عال وممثلين عن عالم الأعمال والاقتصاد. ويتضمن برنامج المنتدى، بحث عدد من المحاور الرئيسية من بينها على الخصوص الأمن الغذائي والفلاحة المستدامة واقتصاد المحيطات وقطاع الصيد البحري والطاقات المتجددة والثورة الافريقية الخضراء، والتعاون الإقليمي في مجال الصحة العمومية والتدبير الحضري العام.

 

                                         

 

وأضاف المنظمون ان الدورة الجديدة ستناقش أيضا قضايا النساء والشباب ، في إطار جلسات اسثتنائية لمنتدى النساء الافريقيات، ورواد المستقبل الجدد الذي يحتفى هذه السنة أيضا بالفاعلين الرئيسيين في النهضة الافريقية.
ويساهم منتدى كرانس مونتانا بشكل واضح في إشعاع مدينة الداخلة ومجموع المنطقة، والتي أضحت في حد ذاتها نموذجا للرؤية والعمل المهيكل للملك محمد السادس بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأبرز المنظمون في هذا الصدد أن الأمر يتعلق بسياسات طموحة وإرادية حرص المغرب على الانخراط فيها ستمكن من تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في مجموع المنطقة، بشكل غير مسبوق.
وتحولت الداخلة، يوما بعد آخر، إلى مختبر لافريقيا الغد، وبؤرة لمعجزة تمخضت عن ميلاد حكامة متبصرة وإرادية. وأضحت المدينة نموذجا ساطعا على قدرة افريقيا على خلق الأمل الضروري من أجل تعبئة الشباب في القارة.

 

                                     

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *