خسائر “لارام” الفادحة تجبرها على دعوة الربابنة الى جولة جديدة من الحوار

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

بلغ التوتر الاجتماعي ما بين شركة الخطوط الملكية المغربية وربابنتها، والذي دخل يومه الثامن، ذروته، بإلغاء 10 رحلات جديدة اليوم الجمعة 27 يوليوز، ليتجاوز عدد الرحلات الملغاة لحد الآن 65 رحلة وتأخير عشرات الرحلات الأخرى منذ الخميس الماضي، وهو ما أسفر عن خسائر مادية كبيرة للشركة.

 

وأوردت  مجلة “جون أفريك” نقلا عن مصدر من داخل الشركة أن قيمة الخسائر المالية بلغت 50 مليون درهم (5 ملايير سنتيم) وهي قيمة تعويض 11 ألف تذكرة للزبناء الذين تم إلغاء رحلاتهم، دون احتساب التكاليف المتعقلة بمواقف الطائرات وضرائب المطارات.

 

وأضافت المجلة أنه لوضع حد لهذا النزيف المالي وحالة الإرباك التي تعرفها خلال هذه الفترة الحساسة من السنة، التي تتزامن مع عودة المهاجرين المغاربة إلى أرض الوطن وانطلاق رحلات موسم الحج، دعت إدارة الشركة ربابنة جمعية AMPL إلى جولة جديدة من المفاوضات، حيث نقلت المجلة عن مصدر من الشركة أن اللقاء مر في أجواء مريحة، مؤكدا قناعته بأن الطرفين سيصلان إلى اتفاق سريعا.

 

وأضاف مصدر المجلة أن “لارام” لا تستطيع قبول الزيادة في الأجور كما يطالب بها الربابنة لأن هذا من شأنه أن يحمل تكاليف إضافية ستنعكس سلبا على الوضعية المالية للناقل الوطني  خصوصا وأنها قامت بالعديد من الاستثمارات في الآونة الأخيرة.

 

ويطالب ربابنة “لارام”، الذين يحصلون، على 150 ألف درهم شهريا، حسب المجلة، بزيادة تقدر بـ15 ألف درهم خلال الثلاث سنوات المقبلة، بالنسبة لحاملي صفة ربان وربان قائد، و10 ألاف درهم للربان المساعد، بالإضافة إلى 12 يوما عطلة في الشهر بدل 8 أيام.

 

ويطالب ربابنة AMPL كذلك بإعادة فتح مدرسة الطيارين المغلقة منذ 2014  حيث يؤكدون أن إعادة فتحها مهم بالنظر للمنافسة القوية مع شركات دولية واللجوء لتوظيف ربابنة أجانب من المبتدئين والمؤهلين. وأضاف مصدر المجلة: ” نحن حاليا 540 ربانا ومساعد ربان، ومع الطموحات المتنامية لشركة لارام لن يكون ممكنا ضمان كل هذه الساعات من الطيران”.

 

وتنقل الشركة يوميا 28 ألف مسافر وتعد فترة الصيف من أهم الفترات التي تحقق فيها الشركة أرباحا مهمة.

للنشر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *