“خاوة خاوة”- مسح تاريخي لجمهورية “الوهم” في احتفال مرور الجزائر إلى ربع كأس أفريقيا 2019 على الحدود الشرقية

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

تناقلت وسائل التواصل الإعلامي والإجتماعي، فور نهاية المواجهة التي جرت في لعبة كرة القدم، في إطار دور 16 من نهائيات كأس أفريقيا للأمم- طوطال2019، والجارية بجمهورية مصر، احتفالية على الحدود الشرقية للمملكة المغربية مع الجمهورية الجزائرية، حيث تمازجت وعكست روابط القربى الوثقى التي تجمع بين الشعبين اللذين يتطلعان إلى فتح الحدود بين الجمهورية والمملكة التي تبدي حرصا كبيرا على تفعيل الوحدة المغاربية التي أسس لها لقاء مراكش في ثمانينيات القرن الماضي، وتحول دون تنفيذها موقف إديولوجيا النظام الجزائري من القضية الوطنية الأولى، وتقف عائقا دون بلوغ هذا المنشود الذي عبر عنه المحتفلون بمرور الجزائر إلى الربع من نفس المنافسة بمفردة مستوعبة ومتجاوزة  للإفتعال الذي صنعه النظام الجزائري حول مغربية الصحراء، ووطنية الأقاليم الجنوبية للمملكة.

“خاوة خاوة” المفردة التي وصلت بين المحتفلين على الحدود الشرقية للمملكة مع الجمهورية الجزائرية، ومثلت في إطار أفراح مرور المنتخب الجزائري إلى نفس دور الربع من نهائيات كأس أمم أفريقيا- طوطال 2019، تلك الرغبة في الوحدة المغاربية التي تناضل المملكة تحت الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبكافة تمثيلياتها الديبلوماسية والحزبية وهيئات المجتمع المدني ومنظماتها، من أجل السعي والعبور نحوها، دون مساس بالوحدة الترابية للمملكة التي تظل ثابتا وطنيا، مغربيا، وكان، الثابت الوطني، موجه مقاسمة المغاربة على الحدود الشرقية لأفراح الأُخُوَّةِ الجزائريين تهاليل الإسعاد بما حققه المنتخب الجزائري في 16 الدورة 32 من نهائيات كأس أفريقيا طوطال 2019 بمصر، حيث مشاعر الروابط التاريخية والزيجة المشتركة التي وطدت أواصر القربى والعقيدة حضرت في هذا التعبير عن تجاوز المنتخب الجزائري لدور السدس عشرة (16) من الإقصائيات النهائية من نفس المنافسة.

وكأن بالإحتفال على الحدود الشرقية بين المملكة والجمهورية الجزائرية، يستعيد الحقيقة التاريخية والحضارية لروابط البيعة التي تجمع الأقاليم الجنوبية للمملكة بملوك الدولة العلوية، ووطنية هذه الأقاليم المغربية التي دخلت على إنجاز “النموذج التنموي الجديد” والذي سبق وأطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نونبر من العام 2015 بقيمة 77 مليار درهما، وأعلن عنه تزامنا مع احتفال الشعب المغربي بالذكرى الأربعين (40) للمسيرة الخضراء المظفرة، (يستعيد) تلك الحقيقة التي جاءت دون افتعال في تعليق المعلق الرياضي الجزائري “حفيظ الدراجي” أثناء المواجهة التي جمعت في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات من كأس أمم أفريقيا- طوطال 2019 بمصر، وتبارى خلالها منتخب موريتانيا ومنتخب أنغولا، وقالت تلك الحقيقة، بأن “حدود موريتانيا مع المغرب”، ضمن مسح حقيقي واقعي وتاريخي لجمهورية الوهم (بوليساريو).

“خاوة خاوة” ملء سماء المملكة من “طنجة إلى “لكويرة” وملء سماء شعب الجزائر، ويستعاد أن “الحقيقة تؤخذ من الشعوب وليس من إديولوجيا أنظمتها”.

يشار إلى ذلك، أن المنتخب الجزائري قد تأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا-2019 لكرة القدم، بتحقيق انتصار بـ (3-0) على مقابله منتخب غينيا، في المباراة التي جمعت بين المنتخبين، الأحد 7 يوليو 2019، واحتضنها ملعب 30 يونيو بالقاهرة, لحساب دور 16 من النهائيات الإقصائية لكأس أمم أفريقيا طوطال 2019 (مصر 21 يونيه- 19 يوليو).

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *