جامعة القاضي عياض-جمعية ذاكرة اسفي: ندوة علمية بآسفي تكريما للعلامة الأكاديمي محمد بنشريفة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

تكريما للمرحوم الأستاذ الأكاديمي محمد بنشريفة، تتحضر جامعة القاضي عياض بمراكش، وبشراكة مع جمعية ذاكرة أسفي، بتنظيم ندوة علمية دولية تحت عنوان” تاريخ المغرب وامتداد مجالاته الحضارية خلال العصر الوسيط وارتباطها موضوعيا بأبحاث المرحوم الأستاذ محمد بنشريفة”، وذلك أيام الاثنين، والثلاثاء والأربعاء 17 و18 و19 دجنبر2018 ، بقاعة المحاضرات بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي. وسوف تتخلل جلسات الندوة التكريمية مجموعة من المداخلات القيمة، تتناول إضاءات جوهرية حول جهود وأبحاث المرحوم الأستاذ محمد بنشريفة، تبعا للبلاغ الصحافي الذي صدر في نفس موضوع الندوة، توصلت جريدة الملاحظ جورنال بنسخة منه.

بلاغ صحفي

تكريما للمرحوم الأستاذ الأكاديمي محمد بنشريفة، تتشرف جامعة القاضي عياض بشراكة مع جمعية ذاكرة اسفي بتنظيم ندوة علمية دولية تحت عنوان: ” تاريخ المغرب وامتداد مجالاته الحضارية خلال العصر الوسيط وارتباطها موضوعيا بأبحاث المرحوم الأستاذ محمد بنشريفة “، وذلك من 17 الى 19 دجنبر 2018، بقاعة المحاضرات بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي.

سوف تتخلل جلسات الندوة التكريمية مجموعة من المداخلات القيمة، تتناول إضاءات جوهرية حول جهود وأبحاث المرحوم الأستاذ محمد بنشريفة.

نبذة عن الفقيد الراحل محمد بنشريفة:

ولد الأستاذ الأكاديمي محمد بن شريفة  بالعثامنة بمدينة آسفي عام 1930، حيث حفظ القرآن الكريم وتابع دراسته الابتدائية، ثم التحق بمدرسة بن يوسف بمراكش إلى غاية عام 1952م. عمل مفتشا للتعليم، وحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة القاهرة عام 1969م، وعمل أستاذا بجامعة محمد الخامس، ومحافظا للخزانة الكبرى للقرويين، وعميدا لكلية الآداب بوجدة، ورئيسا لجامعة محمد الأول بها. وكان عضوا بالأكاديميتين المغربية والإسبانية، وبالمجمع اللغوي بدمشق.

ويعتبر الأستاذ بنشريفة من الباحثين المغاربة المشهود لهم بالمكانة العلمية العالية وبحوثهم الرائدة في الأدب الأندلسي

ناقدٌ متمرسٌ وأديب حاذق، تميز بغزارة إبداعه، وتذوقه للشعر العربي، فهو عالم مغربي شغوف بتحقيق التراث العربي والإسلامي بصفة عامة، وقد علا شأْنُه، وسطَعَ نجمه في سماء التحقيق، كما أنَّ له جهازًا مفاهيميًا خاصًا أعانه على بلوغ منزلة رفيعة بين أقرانه من العلماء؛ موجزٌ في كلامه، حكيم في صمته، وكتبه ومؤلفاته خير شاهِدٍ على مجهودٍ أضيف إلى سجل التراث العربي والإسلامي.

حاز على جائزة المغرب الكبرى عن دراسته أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة عام 1987ثم على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي (بالاشتراك) عن دراسته التي تناولت الأدب العربي في الأندلس سنة 1988.

مؤلفاته

له عدة مؤلفات وتحقيقات قيمة تعكس أسلوبه في البحث والإستقصاء منها : أبو المطرف أحمد بن عميرة المخزومي، حياته٬ وآثاره، وأمثال العوام في الأندلس، أما تحقيقاته فتشمل: الذيل والتكملة لابن عبد الملك المراكشي، وترتيب المدارك للقاضي عياض، والتعريف بالقاضي عياض لمحمد ولد القاضي عياض، وطرفة الظريف في أهل الجزيرة وطريف، للمازوزي، وروضة الأديب في التفضيل بين المتنبي وحبيب، لابن لبال الشريشي وديوان ابن مركون.

البسطي آخر شعراء الأندلس، ط، بيروت، 1985.
أبو المطرف أحمد بن عميرة المخزومي، 1966، منشورات جامعة محمد الخامس.
أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة، 1986، ط، بيروت.
ابن عبد الملك المراكشي، 1984، منشورات أكاديمية المملكة المغربية.
أبو يحيى الزجالي لقرطبي، 1971، منشورات وزارة الثقافة.
بنو عشرة، 1965 منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي.
التعريف بالقاضي عياض وبنيه، 1982، ط، ثانية.
ابن عبيد يس النفزي من أعلام التصوف بالأندلس في القرن السابع، طبع ضمن كتاب في النهضة والتراكم، 1986.
ابن فركون (من شعراء البلاط النصري)، 1987، مطبوعات الأكاديمية.
الفقيه الكانوني ومؤلفاته، 1989، نشر ضمن كتاب آسفي دراسات تاريخية وحضارية، من ص 171 إلى ص 196.
ابن عميرة قاضياً في الرباط وسلا، مجلة دعوة الحق، 1965.
ابن عميرة في إفريقية الحفصية، مجلة دراسات أندلسية.
القاضي عياض ضمن موسوعة مذكرات التراث المغربي”، 1984.
الكفيف الزرهوني وملعبته، الطبعة الملكية، 1987، 257 صفحة.
ابن عبدربه الحفيد، 1992، 250 صفحة.
ابن الزبير وكتابه الزمان والمكان، 1993، 141 صفحة.
بنو زهر- نظرات في تاريخ أسرة أندلسية، 1991، 21 صفحة.
هشام المؤيد في طفولته، 1991، 12 صفحة.نشر في كتاب Boschvila.T.I Homenaje.
المنتوري، 1992، نشر في كتاب بحوث الملتقى الإسباني المغربي للعلوم التاريخية، مدريد، 1992.
الحافظ الماكري وآثاره، 1990، 50 صفحة، نشر في مجلة المناظرة، ع 2.
الكانمي، 1991، منشورات معهد الدراسات الإفريقية.
إبراهيم الساحلي، 1992، منشورات معهد الدراسات الإفريقية.
عبد الرحمن سقين، 1993، منشورات معهد الدراسات الإفريقية.
ابن لبال الشريشي، 1996، 151 صفحة، مطبعة النجاح، الدار البيضاء.
ابن مغاور الشاطبي، 1994، 318 صفحة، مطبعة النجاح، الدار البيضاء.
ابن حريق البلنسي، 1996، 330 صفحة، مطبعة النجاح، الدار البيضاء.
تراجم مغربية، 1996، 268 صفحة، مطبعة النجاح، الدار البيضاء.
أديب الأندلس أبو بحر التجيبي، 1999، حوالي 350 صفحة، مطبعة النجاح، الدار البيضاء.
ابن رشد الحفيد- سيرة وثائقية، 1999، 379 صفحة، مطبعة النجاح، الدار البيضاء.
تاريخ الأمثال والأزجال في الأندلس والمغرب، خمسة أجزاء. ط وزارة الثقافة، 2006.

مراجع

بعد مسار علمي حافل، التحق الأستاذ محمد بن شريفة بالرفيق الأعلى بالرباط، أمس الخميس 22 نونبر 2018، عن عمر ناهز الثانية والثمانين.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *