الوكيل العام للملك بالرباط- يؤكد في شأن قتل سائحتي “شمهروش” أن الجريمة من سلم الجريمة المتطرفة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حولت المعطيات المرتبطة بمقتل السائحتين الدانماركية والنرويجية، واللتين عثرا على جثتيهما صباح الإثنين 17 دجنبر هذه السنة 2018، على بعد 10 كيلومترات من مركز إمليل ، على الطريق المؤدية إلى جبل توبقال، بمنطقة “شمهروش”، جماعة، قيادة، دائرة آسني بإقليم الحوز، جهة مراكش- آسفي، من مجرد فرضية جريمة قتل من السلم العادي، إلى فرضية من سلم جريمة القتل المتشدد المتشبع بالفكر المغالي، سيما، بعد نشر فبديو قال بتوثيقه لعملية القتل على شبكة التواصل الإجتماعي، وأثار امتعاض الفيسبوكيين الذين طالبوا بإعدام المقترفين للفعل، والمناولة الصحافية الإسكندنافية خصوصا، إلى جانب وسائل إعلام إسبانية مشهودة بالعداء للمغرب الذي يغالب ضمن استراتيجيته الأمنية العامة في مقاومة التطرف، أشكال ومظاهر وسمت وصورة وهيئة تنوع السلوك الإرهابي، وأمدت الحضور الأمني المغربي في مراهنة المجتمع الدولي لمواجهة التطرف، بتجربة النجاعة والجدوائية الوقائية من العمل الإرهابي، عبر مقاربات إجرائية متعددة الترتيبات الإجتماعية والإقتصادية والإستراتيجية في موضوع السياسة الأمنية الوطنية، التي باتت رغم التحامل الإسكندنافي والإسباني المعادي، نموذجا إقليميا وقاريا ودوليا في إقرار السلم والإستقرار الإجتماعيين.

هذا التغيير في المعطيات من وضع القتل من سلم الجريمة العادية، إلى سلم الجريمة المرتبطة بالتطرف، تم تأكيده الأربعاء 19 نفس الشهر، في البلاغ الصادر عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالعاصمة الرباط، حيث أعلن نفس البلاغ بالقول، أنه في إطار الأبحاث الجارية حول مقتل سائحتين أجنبيتين بضواحي مدينة مراكش، تم إلقاء القبض على أحد المشتبه فيهم، والذي ينتمي لجماعة متطرفة، كما تم التعرف على هوية باقي المشتبه فيهم، والذين يجري البحث عنهم من أجل توقيفهم.

وكما أن البحث يعلن نفس البلاغ، جار من أجل التأكد من صحة شريط الفيديو الذي يتم تداوله عبر الوسائط الإجتماعية، باعتباره يمثل قتل إحدى السائحتين، وسيتم يضيف نفس البلاغ، إطلاع الرأي العام على نتائج الأبحاث في الوقت المناسب.

الكشف عن هذه المعطيات وتأكيدها، ترافق مع تناقل صور لأفراد ثلاثة، ترجح الفرضية القيام بارتكابهم فعلا جرميا مؤسس تنفيذه قائم على “التطرف”، إذ تفيد المعطيات البيانية حول العناصر الثلاثة، وأشار إليها موقع إخباري محلي بمراكش، بأن أعمار المتورطين في الجريمة بدافع التطرف، تتراوح بين سنوات العشرين والثلاثين، يحترف إثنان من الثلاثة، بحسب نفس المصدر المحلي الذي أورد البيانات، مهنة النجارة والتجارة، ويتخذ إثنان من الثلاثة عنوانا بمراكش، بحي سيدي يوسف بن علي وحي العزوزية، في ما ثالثهما يقطن بمنطقة حربيل.

 

الوسوم

تعليق واحد

  1. ننوه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها طاقم جريدة الملاحظ المغربية حيث ينقلنا إلى قلب الحدث في الزمان و المكان المناسبين
    و الله في الحقيقة إنه لحدث مؤسف أن تقع مثل هذه الجرائم في بلدنا الذي نعتز بكرمه و ترحيبه بالسائح الوطني و الأجنبي و قبوله و تعايشه مع مختلف الأجناس و الملل بكرامة. حسبا الله و نعم الوكيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *