المنطقة الأمنية الثالثة/مراكش- وضع مستقر بتطبيقات الحجر الصحي خلال مراقبة أمنية ليلية شهدتها أمس الملاحظ جورنال الإليكترونية

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

من الخلاصات الحميدة التي جردتها وأعلت من مردودية الأداء الأمني بالمنطقة الأمنية الثالثة بمراكش، وإذ تراقب التطبيق الشامل للحجر الصحي ضمن مرحلة التمديد الثانية، وهيأت للتقدم أكثر في مغالبة تفشي فايروس”كوفيد 19 المستجد/كورونا”، المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة والشديدة “سارس كوف 2″، ويغطى التمديد في مرحلته الثانية، الفترة الزمنية بين 20 مايو و 10 يونيه من السنة الجارية 2020:

أن استمرار سريان حصول الترتيبات التي ترتكز عليها الإجراءات الإحترازية المعلنة في مواجهة الفايروس تظل بنفس المنطقة الثالثة تبعا للمواكبة الميدانية التي أجرتها جريدة الملاحظ جورنال، في إطار الفترة المسائية للثامن والعشرين (28) من عمل رجال أمن نفس المنطقة الثالثة، باسطة للتعليمات والإرشادات الصحية التي سبق الإعلان عنها في إطار حالة الطوارئ الصحية التي أفشت إلزامية التقييد بالحجر الصحي باعتباره إجراءا لا مندوحة عنه للحد من الإصابة بالفايروس الذي أمام سرعة انتقاله وانتشاره تم التمديد لفترتين بين 20 أبريل و20 مايو 2020، ثم بين الفترة 20 مايو و 10 يونيه نفس السنة، صيانة للمكتسبات التي تحققت على مستوى التطبيب والعلاج لحالات الإصابة، وأيضا تعميق الخبرة العلمية بالفايروس والتي بإيعاز منها تم التمديد للحجر الصحي الذي امتد في إطار حالة الطوارئ الصحية قبيل التمديد بين 20 مارس و20 أبريل نفس السنة.

أن التدخل الأمني للمنطقة الأمنية الثالثة استطاع الملائمة بين الإشراف الميداني على إنفاذ إجراءات الحجر الصحي، وتأكيد القيم الوقائية المعتمدة، تأكيدا للمكتسبات الحميدة التي سجلها الحجر الصحي في مرحلة ما قبل التمديد وبين التدبير للمصالح الإدارية بمنطقة النفوذ، ثم بين مراقبة التراب وحمايته من المظهر الإجرامي، وهي الثلاثية التي أصرت المنطقة الأمنية الثالثة بنفس المدينة مراكش على مناولتها عمليا في إطار رفع رهان المسئولية البناءة، الحقيقة بصفة المواطنة، والجديرة ببلورة “القرب” من المواطن في ظل “جائحة كورونا” التي ارتد بها توقع أن يطغى حضور مرافقة العمل الأمني في مواجهتها على مجرد المراقبة للتطبيق الشامل للإجراءات الإحتراسية من تفشي فايروس كورونا، إلى الإرتفاع بالأداء الأمني في زمن الجائحة إلى مستوى التكامل حفظا للمجال من كل مارد بمنطقة النفوذ للمنطقة الأمنية الثالثة على غرار باقي التراب الوطني للمملكة.

هاتان الخلاصتان، وكما تتبديان محملتان بقيم نكران الذات للقيام بالواجب، انعكستا قائمتان في المراقبة الليلية عن نفس يوم 28 مايو نفس السنة، وخلال جولة المراقبة التي تعمل بنفس المنطقة الأمنية، وضمت في مجموعتها الأمنية نائب رئيس المنطقة الأمنية الثالثة مولاي جعفر بوشفيرة، ورؤساء الدوائر الأمنية، الدائرة الأمنية 17 بالمسيرة الثالثة والدائرة  8/ حي كاستور، والدائرة الأمنية 11/ المسيرة الأولى، فضلا، عن القوات المساعدة التابعة للملحقة الإدارية/ المسيرة 2، ورجال أمن من قوة التدخل السريع، والمرافق الإعلامي لجولة المراقبة الأمنية الليلية لسلطة المنطقة الأمنية لنفس الجولة المسائية عن نفس 28 نفس شهر نفس السنة، بنفس المنطقة الأمنية الثالثة جريدة الملاحظ جورنال الإليكترونية، والتي رصدت خلو الشارع العام خلال نفس الجولة، والتزاما مواطنا من لدن الأهالي الخاضعين للنفوذ الترابي للمنطقة الأمنية الثالثة، إذ لم يتم للجريدة تسجيل الخرق لإجراءات الحجر الصحي بمختلف المناطق المأهولة، وشملت المسيرات الثلاثة، دوار العسكر القديم، عين مزوار، وشارع الداخلة، حيث الوضع مستقر وَمُتَمَكَّن من إدارته بالكيفية التي تعلن انخراطا مسئولا للمنطقة الأمنية الثالثة في تنزيل إجراءات الحجر الصحي على منطقة النفوذ التي دوت بترديد النشيد الوطني وشعار المملكة الخالد {الله- الوطن- الملك} بموقع عودة المجموعة الأمنية، الدائرة 17 بالمسيرة الثالثة.

 

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *