القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمراكش- النجاح عبارة عن رحلة وليس مكاناً تصل إليه (روبرت شولر)

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

الصورة- أرشيف (العقيد الصغير موسى- الوالي الأسبق بالنيابة محمد صبري)

باعتبار مركزية النقاش الذي رافق مغادرة القائد الجهوي للوقاية المدنية بجهة مراكش-آسفي، وإلحاقه بمدينة العرائش، بعد ستة أشهر على أقصى تقدير كما أطلع به ذلك، مصدر جريدة الملاحظ جورنال، وقضاها خلفا للقائد الجهوي الأسبق، العقيد ” الصغير موسى” الذي التحق بمدينة تافيلالت، أن القوة النوعية التي تظل تولد الفاعلية في إمضاء ما يستطاع أن يفعل في تحمل المهمات لأطول فترة، توقيع “التميز”، أي إدراك التقدم والإنجاز والأداء والإيفاء بتنزيله في صيغته الجمعية التشاركية ، لإعطاء موضوع العمل مؤشرات النجاح الذي مبتدئ الشروع في إجراءه لا يعتمد فقط على المهارات العملية المهنية الممتلكة، إنما في جزء كبير على “التميز” في المهارات الذاتية والأفكار والأخلاق والتخطيط واتخاذ القرار موضوع التنفيذ الذي ينبري موضوعه التفاعلي في واجهة الفعل بوساطة “التشاركية”، وكانت أحد المكونات المرتفعة في مؤشر النجاح الذي حققته الوقاية المدنية بمراكش، وتمكن بتضلع في إنجاده وإظهاره بيانات الحضور لذات القائد الأسبق للوقاية المدنية بمراكش، موسى الصغير. .

وإذن، فإذا لم تمكن المهارات المهنية من تحقيق “التميز”، والتي ظلت ملازمة للقائد الجهوي للوقاية المدنية، خلف القائد الجهوي للوقاية المدنية بمراكش، العقيد “الصغير موسى” بمراكش، فالفارق الذي استطاع الأخير تحقيقه، ينطلق من مبدإ “التشاركية” التي تجسد في السياسة العامة للدولة معيارا لتحقيق التوازن في الإتمام والإستكمال للعمل/المهمة، ويشترط نفس المعيار، معيار “الكفاءة” وتراكم “الخبرات” التي مارست ميدانيا المهارات المهنية وتوقعات الخطر في إنجاز العمل، وتلك البصمة والأمارة التي تؤصل لتقييم عمل الإستراتيجية الوطنية في احتواء مؤسسات العمل الموضوعي، أمام التوسع العمراني وازدياد الكثافة السكانية بنفس المدينة، وتجعل من “التميز” بؤرة مواجهة تهديدات الكوارث التي يمكن أن تترتب عن أهلية التجمعات السكنية وأنشطتها (حالة الحرائق)، أو تلك المميزة بالطبيعية (الفيضانات)، وكلاهما وضع “الصغير موسى” على محك الإختبار والتجربة والمراس ومعالجة الأوضاع بما يقتضيه الحال من دُرْبة على سبر تلك التهديدات التي واجهتها “المهارات الذاتية” التي يمتلكها وعبر عنها أثناء مغالبة نفس “التهديدات” في مابين توليته إدارة القيادة الجهوية بمراكش في مارس من العام 2018، وتنقيله إلى مدينة تافلالت في دجنبر من العام 2018، ووصف الحديث الإعلامي حينها عملية التنقيل لذات القائد “سوء تقدير” لا ينسجم مع معطيات التوقع للخطر بالمدينة مراكش بحكم موقعها الجغرافي والتغير المناخي الذي بدأت تقع تحت تأثيراته، ويطلب لمعالجة ما يمكن أن يستقر عن نفس التغير المناخي، والكثافة السكانية، ما يستجيب للإستنباء الإستباقي على حصول التهديد.

 

إذا، فمعطيات التحصيل في الإنتقال الأخير للقائد الجهوي للوقاية المدنية بمراكش، ستة أشهر على إدارته لنفس المؤسسة، يؤكد، مكنة العقيد (الصغير موسى)، وكانت تظهر في وجوده وحضوره واشتغاله الميداني، حيث يكون الرصد أقرب إلى نسب توقع الخطورة، والتقييم للوضعية وشبكة التقويم الإدماجية في الحماية المدنية، كونها نظاما وإجراءا للسلامة مبني على سلسلة الأداء التشاركي من الإشعار بالخطر إلى التخطيط لمكافحته، والنزول الميداني بعين الموقع الذي تناقله عن العقيد “الصغير موسى” وتظل مكنته الأخرى في تفعيل مردودية “التميز” التقارير الإعلامية التي واكبت عمليات تدخل جهاز الوقاية المدنية بمراكش على فترة وجوده قائدا جهويا التقارير الإعلامية المحلية التي لا تختلف في احتراس نفس القائد الأسبق للقيادة الجهوية للوقاية المدنية بمراكش، “الصغير موسى”، اعتباره إطارا مدنيا، تنقيله من مراكش يعتبر “ضرّاء تقييم” للحركة الإنتقالية التي تعمل دون استثناء لحاجة المدن الكبرى للكفاءات ما لم يثبت عنها خطأ جسيم ومؤثر في الإستقامة مع الإستراتيجية الوطنية في التطبيق والأداء والمردودية، وكما يقول “روبرت شولر”، (لا يعد الفشل أبداً أمراً حتمياً ونهائياً، والنجاح دائماً يكون بلا نهاية، لأن النجاح عبارة عن رحلة وليس مكاناً تصل إليه).

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *