الدورة 49 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية : تكريم محمد الكنيدري ولحسن زينون وتتويج مجموعتي “أكركان” و”هوارة”

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

حدثان مميزان عرفتهما الدورة 49 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية التراثية، والتي استمرت فعالياتها بمراكش في الفترة بين 3 و 7 يوليوز 2018، حيث شهد اليوم الختامي للدورة تكريم الإتحاد الوطني للفنون الشعبية، صباح نفس اليوم بالثانوية التأهبية المنصور الذهبي لكل من رئيس جمعية الأطلس الكبير الدكتور محمد الكنيدري، ومخرج الدورة لحسن زينون، تقديرا من الإتحاد للعمل المشترك بين إدارة المهرجان وإدارته التقنية، والذي ساهم في إنجاح دورة المهرجان الذي استعاد دوره في التنشيط الثقافي للمدينة مراكش، بعد فترة التوقف التي عرفها المهرجان منذ العام 2013، بعد فترة التوقف الأولى التي استمرت من العام 1995 إلى العام 1999.

وقال الإتحاد الوطني للفنون الشعبية التراثية في الكلمة التي وجهها بمناسبة التكريم للفاعلين الدكتور محمد الكنيدري ولحسن زينون، حصلت جريدة “الملاحظ جورنال”  على نسخة منها، أنه “و كما هو معروف فتوقف المهرجان الوطني للفنون الشعبية لمدة ثلاث سنوات متتالية خلف أثرا سلبيا في نفوس الفنانين الشعبيين و المهتمين بالشأن الثقافي و كل ساكنة مدينة مراكش بصفة خاصة، و المغاربة بصفة عامة، ما جعل الإتحاد الوطني للفنون الشعبية التراثية و بعض الغيورين من أدباء و كتاب و صحافة و فنانين يتحركون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و الحيلولة دون طمس و هدم ما تم بناؤه لعقود خلت”.

هذه التحركات تقول ذات الكلمة، “صادفتها بالفعل عراقيل عدة و مشاكل جمة، دفعت القائمين على تسيير الإتحاد إلى طرق باب السدة العالية بالله مولانا المنصور بالله جلالة الملك محمد السادس أدام الله له النصر و التمكين بواسطة رسالة إستعطاف لجلالته بالتدخل من أجل إعادة المهرجان إلى سيره الطبيعي، و الحمد لله تمت الإستجابة”، حيث تبين نفس الكلمة “كان لجمعية الأطلس الكبير برئاسة إبن مراكش البار الدكتور محمد الكنيدري الذي ما فتئ أن استدعى وفدا مهما من أعضاء الإتحاد و استقبالهم لمناقشة السبل الكفيلة لتجاوز المراحل السابقة التي عرفها المهرجان و كانت سببا في توقفه، و بالفعل عاد المهرجان و عادت الروح للفن الشعبي التراثي،  كذا، فضاء قصر البديع”.

وفي شأ  التكريم قالت نفس الكلمة “في اليوم الختامي لهذه الدورة ارتأينا في الإتحاد أن نكرم رمزين و هرمين كبيرين، قدما الشيء الكبير للفنون الشعبية و كانوا لنا نجوم هذه الدورة، وهما الدكتور محمد الكنيدري رئيس جمعية الأطلس الكبير و مدير المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، و المخرج القدير الأستاذ لحسن زينون مخرج الدورة الحالية، وذلك تقديرا و اعترافا لمجهوداتهم المتميزة في سبيل إنحاح هذه الدورة، و إعطائها ما تستحق من عناية حتى تظهر بالصورة التي يرجوها المتتبع للشأن الثقافي و الفني و الشعبي”.

وارتباطا بفعاليات الدورة 49 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية، أعلنت الدورة تكريم مجموعة من الفرق المشاركة التي أحيت الأنشطة الفنية للدورة، وتوج إقليم تارودانت  بهذه الدورة من خلال اختيار مجموعة “أكركان” من تلوين، ومجموعة “هوارة” التي تقودها الفنانة الشعبية “فاطمة الشلحة” التي تعرف بأداء “رقصة الأفعى”، التي تحكي أسطورة فزع الظهور لأفعى بين الأطفال وهي تخرج من جحرها بين الحقول، والمراودة التي تلقتها من لدن مروض  الأفاعي بقصد السيطرة كما تقول بعض التأويلات الأنطولوجية.

 

للنشر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *