التنقيص من تدبير الدخول المدرسي بمراكش- {ليس في العير أو النفير}

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

توثق المصاحبة التي أنزلتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، في ابتداء عملية الدخول المدرسي برسم العام الدراسي 2020-2021، وتتقدم طليعته اهتمامات الإسكان للإجراءات الحمائية من فايروس كوفيد 19 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الشديدة كوفيد 2، ويجعل من غرة الدخول المدرسي برسم نفس العام الدراسي تتم في سياق الخشية من الكريهة وضائقة الإعتماد لأسلوب التلقين الذي سيقدر من خلاله إنجاز العملية التربية والتكوينية بأول العام، ويبلور انتظارات احتواء التجمع بالمؤسسات التعليمية، ويمكن بالتالي من إمضاء دخول مدرسي قمين بمتابعة التحصيل واكتساب المهارات في إطار التقسيم الذي يخضع إليه الزمن المدرسي العام، (توثق المصاحبة التي أنزلتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي)، الإكتراث بالمستقبل التربوي والتكويني والتعلمي، وباتت مواكبته خليقة تجاوز التعثر ونتائج المهارية الضؤولة في محصلة العام 2019- 2020 بفعل ضراء الفايروس، وأضحت مرافقته مركزية في البرمجة التي تستهدف وقاية النظام التربوي من تأثير الجائحة، من خلال مجاورة عملية الدخول المدرسي بالبروتوكول الوقائي المعتمد وطنيا في مواجهة جائحة الفايروس/كورونا، ومخاللة العملية بالإجراءات الإحترازية التي دبرت التحاق أطراف العملية التربوية على مستوى النفوذ الترابي لأكاديمية التربية والتكوين بنفس الجهة، متتلمذة، أساتذة، إداريين، بالمؤسسات التعليمية ضمن تعبئة شاملة، تجسد جهود التحضير للولوج الآمن والمطمئن للتدابير الإحتراسية المتخذة على مستوى تراب الأكاديمية، استنادا إلى ما وافت به البلاغات الإعلامية حول الإجتماعات التي دار تحضيرها، وضمت كل الفاعلين، حماية الدخول المدرسي برسم نفس العام بالمؤسسات التعليمية الخاضعة للنفوذ الترابي لأكاديمية التربية والتكوين بالجهة.

وارتكانا وتوكؤا على المعطيات التي أجدت بها عملية المرافقة للدخول المدرسي برسم العام الجاري، وتفند ما أوعبه محتوى إعلامي لأحد المقالات المنشورة مؤخرا في شأن تسفيه الجهد الدؤوب الذي تمت من خلاله عملية الدخول المدرسي، ووفرت ذات الأكاديمية لتحقيقه حفاظا على السلامة الصحية لأطراف العملية التعليمية بَدْلا موصوف بالعناية لمقتضيات مقرر تنظيم السنة الدراسية 2020/2021، فضلا، عن  المذكرة 39/20 في شان تدابير الدخول المدرسي 2020/2021 في ظل وباء كوفيد 19، (ارتكانا إلى ذلك)، أن نفس المقال الذي أريد منه تحقير عمل السلطة التربوية والتكوينية بالجهة، يُستقرءُ بأن مستندات المقال توصف (ضعيفة)، ذلك، أن الصيغة الإعلامية التي اعتمدها في تحرير المقال شهيرة لدى المهنيين كونها (صيغة مطلقة) أو (صيغة عموم)، وحيث أن صيغة {التخصيص} تأخذ من إطار تعبيري {أوسع} وملائمته وتكييف {شموليته} مع مقتضى الحال لغاية بلوغ {صيغة التقييد}، وهذا الأسلوب الإعلامي يسخر عادة لدى المهنيين أمام غياب {معطيات إعلامية حقيقية}، وأمام {نذرة المعلومة} المتصلة بموضوع الحدث الصحافي، وأمام {عجز التوفر} على {مصدر إعلامي}، بمعنى أن اعتماد مثل هكذا صيغة إعلامية في {تحرير المادة الصحافية} دأبه إقواء {المعلومة} التي قد يكون مصدر إنتاجها قراءات {المحرر} لحدث خاص (مثلا الدخول المدرسي) في إطار حدث عام (كوفيد 19)، باستغلال للتداعيات والإنعكاسات المترتبة عنه في التدبير القطاعي الذي في المقال (قطاع التربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي)، هذا أولا.

ثم إلى ذلك، أن أقبح مغالطة لذات المقال، مغالطته لتحريره من خلال مغالطة الحقائق التي رافقت عملية الدخول المدرسي على مستوى النفوذ الترابي لذات أكاديمية التربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، وتناولتها المادة الإعلامية الصادرة عن ذات الأكاديمية، وتعاملت معها مختلف المواقع الخبرية التي تتبعت المنتوج التأهيلي لنفس عملية الدخول المدرسي على مستوى نفس النفوذ الترابي لذات الأكاديمية، وإلقاء الكاشف على مدارسات الإجتماعات التي عقدتها اللجنة التقنية لتبادل المعلومات وتتبع الدخول المدرسي برئاسة والي الجهة كريم قسي لحلو، وفي حضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، مولاي أحمد الكريمي، حيث خصصت اللجنة الإجتماع الذي عقدته في 5 من شتنبر 2020 للتحضير لنفس الدخول المدرسي، وتقديم مختلف المعطيات المرتبطة باختيارات الأسر ، واقتراحات المؤسسات التعليمية في شأن الأنماط التربوية الأنسب على مستوى عمالة مراكش، وفي ما أعلنت أكاديمية التربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، عقب اجتماع اللجنة التقنية في 7 نفس الشهر، عن اعتماد نمطين من التعليم، عن بعد وهم ثلاث مقاطعات على مستوى مدينة مراكش {المحاميد- الحي المحمدي- الحي الحسني} ومجموعة من الأحياء على مستوى تراب المدينة مراكش {بن تاشفين- الآفاق- أبي هريرة بأزلي- واسعادة بإزيكي- وحمان الفطواكي- المصلى بسيدي يوسف بن علي- والتقدم وأحمد قرماش بالحي العسكري- وضاحية دوار بلعقيد}، وصيغة التعليم الحضوري بالتناوب لباقي تراب المدينة، وهي القرارات التي أخبر في شأنها مصدر صحافي بمراكش، أنها قد تخضع لإعادة النظر من قبل نفس اللجنة التي أكد على تضامها الجمعة 10 نفس شهر شتنبر، حيث أفادت المعلومات التي أوردها نفس المصدر الصحافي عن مصدر قال وثوقا في صحة معلوماته أن {اللجنة قد تتخذ قرارات مغايرة لقراراتها السابقة الأسبوع الماضي، إذ يمكن أن يتم إقرار التعليم الحضوري لبعض المؤسسات التي سبق وأن تقرر فيها التعليم عن بعد، كما يمكن العكس، وذلك بناء على المعلومات والمعطيات المرتبطة بتطور الوباء بهذه المنطقة أو تلك}.

وفي شأن إثارة ذات المقال المسفه لعملية التحضير للدخول المدرسي برسم العام، وتتعلق بعدم منفعة {التعليم عن بعد}، أن إقرار هذه الصيغة لا يعود إلى مدبري الشأن التربوي والتكويني بجهات المملكة، إذ هي اختيار {مركزي} واصطفاء يرجع ليس فقط للإنتخاب {الوزاري} لإحدى {الصيغ}، وإنما اختيار هذه الصيغة {اجتباء} حكومي، أكدت حضوره في المنظومة التربوية والتكوينية وقوع {المانع} عن التعليم الحضوري، وأن الأكاديميات تكرس إحدى هاتين الصيغتين استرشادا بالخبرة التي توقعها المصالح الصحية حول الوضع الوبائي لفايروس كوفيد 19 بمناطق النفوذ الترابي للأكاديميات، واستدراكا، فإن الحديث عن {لجنة نظافة} بالمؤسسات التعليمية لا يمكن أن يتم إلا في إطار اللجنة التقنية التي مؤداها في المركب الإضافي {لتبادل المعلومات}، والمعلومات في سياق التسمية أو (التتر) بصيغة {الجمع}، و{الجمع} يدخل في مؤداه الدال بحسب التسمية كل المعلومة المتحصلة من عناصر اللجنة التي لا يمكن أن توصف كذلك دون تعدد الإختصاص، وإذ مادامت الحالة الوبائية في رمتها متصل مكافحتها بالنظام الصحي، فإن الخدمات الصحية من أعمال النظافة لا يمكن بموضوعية الشيء المقضي به أن تكون غائبة في اهتمامات المواجهة لفايروس كوفيد 19 بالمؤسسات التعليمية في افتتاح عامها الدراسي الجاري.

وفي الخلاصة، فإن النكران الذي أعرب عنه نفس المقال، ليس فقط جحودا لجهود الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة، وحيث يستبان استهدافه الموصوف بالرديء، والمشوب بالوضاعة والصغار، للمدير الجهوي للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، مولاي أحمدا لكريمي، بما يعنيه ذلك من تخصيص للنيل من تدبيره للمرحلة، وأن الإغورار في الأذية يعود إلى قرار حازم بإبعاد مصدر المقال من هيئة التدريس بالجهة لسبب جسيم استوجب المرور على النظر التأديبي الذي حسم في توقيف مصدر المقال عن التدريس، ليس فقط هذا التسفيه والنكران والجحود يطال نفس المدير الجهوي للتربية والتكوين، مولاي أحمد الكريمي، إنما يمس كافة الفاعلين المتدخلين في عملية الدخول المدرسي برسم العام الدراسي 2020- 2021، وتميز بظرفية موبوءة.

وفي الإستهلال- التنقيص من تدبير الدخول المدرسي بمراكش- {ليس في العير أو النفير}

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *