التعليم في سباق تعميل عامل إقليم شيشاوة “الكراب” لمخطط الدعم بالجماعات القروية (مدرسة جماعية- دار الطالب)

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

الصورة متناقلة إعلاميا

كتب- عبد الرزاق أبوطاوس

في سياق التفعيل للمتابعة العاملية بإقليم شيشاوة التي تؤسس من خلال التنفيذ لتوجهات مخطط إدماج المناطق النائية في استراتيجية التعميم والإنتفاع من برامج التنمية المستدامة، وتحمله تصورات السياسة العامة للدولة في تصييغ المشروع الإجتماعي الذي تتغيا من خلاله إعانة وإمداد وإنجاد الأهالي التي توجد في وضعية صعبة، إذ في نطاق ذلك، تنقل عامل إقليم شيشاوة، بوعبيد الكراب، السبت الأخير، 20 يناير نفس السنة 2019، بين دائرة “متوكة”، جماعة “بوابوض”، إشمرارن، والتي تعد مجالا ضمن مجالات الورش المفتوح المستهدف إرفاق اهتمامات الأهالي موازاة مع معطيات المشروع الإجتماعي للدولة بنفس ذات المناطق القروية.

ضمن هذا الإهتمام، توقف عامل إقليم شيشاوة، بوعبيد الكراب، تبعا لما تناقلته مواقع خبرية متطابقة،بدائرة “متوكة” التابعة ترابيا للإقليم، على مضي الأشغال التي تهم مشروع البناء للمدرسة الجماعية بجماعة “رحالة” بنفس الدائرة “متوكة”، والتي شرع في تثبيت أشغال إنجازها، قبل أشهر، وتفضي إلى تعزيز بنية المؤسسات التعليمية بالجماعة، أمام تزايد تحديات النمو الأهلي الذي يفرض المعالجة للبنية التعليمية انسجاما مع شرط النمو الديمغرافي الذي تعرفه المنطقة عموما.

وركز تحول عامل الإقليم، على جماعة “بوابوض”، استنادا على نفس المصدر  الإعلامي المتطابق، على البنية الطريقية، من خلال المسالك الواصلة بين نفس الجماعة (بوابوض)، وجماعات “إمدلان- كوزمت- إشمرارن”، وبين نفس هذه الجماعات وإقليم “الصويرة”، والوقوف على المشاريع التنموية التي تقام على نفس هذا الشريط الطريقي الممتد بين الإقليمين، والمبرمجة في إطار برنامج صندوق التنمية القروية وفك العزلة عن العالم القروي والمناطق النائية،  وفي ما واكب هذه الزيارة الإطلاع على وضعية مؤسسات تعليمية بذات الأمكنة التي استهدفها التحرك العاملي، واستجمع أثناءها عامل الإقليم، بوعبيد الكراب، من جمعيات المجتمع المدني بذات أمكنة الزيارة، الإكراهات والتحديات التي تشغل الشأن التعليمي بها.

هذه الإكراهات التي شرع في مغالبة بعض منها في إطار نفس مخطط الدعم، والمترتبة عن دواعي الهشاشة التعليمية التي تفرضها الوضعية الإجتماعية ويصادفها الأهالي في مواكبة المسار الدراسي للتلاميذ والتلميذات بنفس المحور التعلمي- التعليمي، بدت محاولات معالجتها، عبر محاورة البنية الإستقبالية للتلاميذ، وذلك، بإحداث “دار الطالب إشمرارن”، بنفس الجماعة (إشمرارن) التي تجمل مشروع الإنجاز للدار، وبتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتكلفة مبلغ مالي إجمالي يصل إلى 00 786 977 1 درهما، والتي من المقرر بحسب نفس المعطيات التقنية للمشروع، أن تستغرق بها الأشغال 11 شهرا.

الصورة متناقلة إعلاميا

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *