البعمري: أحداث العيون حرّكتها عناصر انفصالية كانت تنتظر الإشارة

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

اعتبر المحامي والخبير في قضايا الصحراء، نوفل البعمري، أن ما حدث بمدينة العيون ليلة أمس الجمعة/السبت “يبدو أنه كان مخطط له ومعد له سلفا من قبل التنظيمات الموالية للبوليساريو، التي يبدو أنها تشتغل بمنطق الخلايا النائمة التي تتحرك عند إعطائها إشارة التحرك لتخريب مدن الصحراء، على رأسها مدينة العيون التي شهدت أعمال تخريب واسعة وتكسير واجهات المحلات التجارية، ومحاولات السطو على أحد فروع البنوك في العيون حيث تم إحراق واجهته”.

وعا البعمري الخبير في قضايا الصحراء إلى تطبيق القانون بعد هذه الأحداث “بشكل صارم وحازم لفرض سلطته وسلطة الدولة وهيبتها، والتأكيد على أن حماية الأمن العام مهمة لم يتنازل عنها لفائدة أية جهات تخريبية بل على العكس سلطة الدولة قائمة بالقانون وبفرض تطبيقه واحترامه”.

 

ويرجع الخبير الأحداث إلى سبب آخر، هو أن “هذه العناصر لم يعد لها ما تقدم سياسيا وتنظيميا، لذلك لم يعد لها غير كرة القدم لكي تستغلها من أجل التهييج ودفع القاصرين والشباب من أجل الاصطدام مع الأمن وتخريب المدينة وهي صورة تعكس حجم الأزمة التي تعيشها الجبهة وفشلها السياسي، خاصة وأن الأحداث تتزامن مع الإعلان عن زيارة مرتقبة للمنطقة للمسؤولين من أجل تدشين والوقوف على مختلف المشاريع التنموية التي تم الإعلان عنها سابقا وهز اكثر ما يخيف الجبهة الوهمية وامتداداتها التخريبية بالمنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *