أخر الأخبار

أكاديمية التربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي- مؤسسة السنة 2018 بالجهة “ميزة التبادر والإبتكار”

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

رسخت الحاجة إلى مسايرة التطور المتعاقب في برامج التكوينات التدبيرية لقطاع التربية والتكوين، انطلاقا من التسارع الذي اتخذته المناهج الدراسية والتطبيقات المعرفية التي حفلت بها خلال العشرية الأخيرة، وأدخلت المنظومة التربوية والتعليمية بالمغرب متاهة التساؤل حول الحوافز التي بإمكانها إعطاء منظومة التعليم قدرتها على استحداث طفرة للجاذبية والإجادة لمهارة التدخل في العملية الإصلاحية التي تقترح في شكلها وموضوعها ومضمونها المتجاوز لشروط الوضعية التي ظلت في إطارها الخطط المبرمجة عاجزة عن التجاوب مع تطلع تحسين المنتوج التربوي، (رسخت) ضرورة تقديم مخرجات التدبير الكمين بتيسير طرق مندمجة مع المحيط السوسيو تربوي للمتعلم، في أفق إبداء استجابة للطموحات المشاءة من عملية الإصلاح للمنظومة التربوية والتعليمية التعلمية،وتخطي المنحى التراجعي للمردودية التربوية، وتنهض في نطاق تحقق تحسينها أكاديمية التربية والتكوين بدور المفعل تبعا للمعطيات السوسيو اجتماعية والثقافية التي تقدمها الجهات، انطلاقا من تباين المؤثرات الترابية التي تجتمع في سياق وحدة الهدف في الإستراتيجية الوطنية للنهوض بالتعليم، والتي بناءا عليها تتشكل الرؤية التدبيرية الجهوية للقطاع في إدارة الأهداف من عملية الإصلاح.

أبرز ما يمكن تتبعه على مستوى أكاديمية التربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، ضمن انخراطها في مجاراة والبلورة الفعلية لتصور التصحيح والإصلاح الذي تعتمده استراتيجية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، استعادة لشعار “التعليم رافعة أساسية للتنمية المستدامة”، اعتماد إجراءات “التبادر” و “الإبتكار”، اللذين أسست عليهما مداخل الترجمة للإصلاح، وتفاعلت من خلالهما مع الرهانات التي يطرحها الإصلاح للتربية والتكوين بالجهة، وحيث يمكن الحديث في هذا السياق، عن مكون (التعلم بالمشاركة) الذي غذت تقره ضرورات من قبيل التواصل وتبادل المعلومات، والذي لا يمكنه أن يستقيم دون إجراء “التبادر” و “الإبتكار” في استحداث البرامج التي تستهدف دفق البرنامج الرسمي بما يمكن من التثبيت للمهارات التعلمية المكتسبة في إطاره، وحيث تلعب النوادي المدرسية التي تدوّر على مستواه الخبرات المعرفية المتملكة، وأوصلت على مستوى نفس أكاديمية التربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، خلال السنة الدراسية 2017- 2018، إلى الظفر والحصول على “جائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل”، وأنزلت ذات الثانوية التأهيلية ضمن الثانويات التأهيلية العالمية، وبين كما قال المدير الجهوي للتربية والتكوين، مولاي أحمد لكريمي، خلال حفل تتويج نجيبات الثانوية التأهيلية (العودة السعدية)،  بأن المؤسسة التعليمية قادرة على الإبداع، وعلى أن التلميذ كلما تم تأطيره وتكوينه ومتابعته يبدع وينتج، إلى جانب تكوينه في المسار الدراسي، وهذا النجاح نتطلع إلى رؤيته في نتائج التلميذات هذه السنة والسنوات المقبلة.

واستزادت أكاديمية التربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، في إطار دعم التبادر والإبتكار، تشجيع البرنامج الثقافي والترفيهي (المدرسة زوينة نهار الحد)، والذي يعود ابتكاره إلى جمعية أصدقاء المدرسة العمومية التي ترتبط بعلاقة شراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، ويفعل بتنسيق مع إدارة المؤسسات التعليمية المعنية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، ويهدف بالإضافة، إلى تضمنه مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية، والورشات الموضوعاتية التي يستفيد منها التلميذات والتلاميذ والأسر والأطر التربوية، ويقوم بتأطير هذه الأنشطة أعضاء جمعية أصدقاء المدرسة العمومية والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة، وعدد من الشركاء والداعمين والمتعاونين الخارجيين، إلى إحداث التفاعل بين المدرسة والمحيط السوسيو- ثقافي للمؤسسة، وذلك،  لأجل تحبيب المدرسة للطفل وجعلها مفعمة بالحياة طيلة أيام الأسبوع.

هذه البرامج لم تكن لتحقق النتائج المرجوة، دون الإتكاء على العمل التشاركي، والرعاية الجماعية التي أرقت بها إلى مستوى البرامج التربوية ذات البعد التكويني والإعداد القبلي للتلميذات والتلاميذ في فهم المقاصد المعرفية التي تتوخاها، وتروم إنشاؤها باعتبارها أفقا تعلميا وتعليميا، يمكن من دعم القدرات، وتقوية المكتسبات المدرسية التي تبرهن على مردودية الإصلاح في ظل اختيارات المتتلمذة ضمن عملية التربية والتكوين، وفي إطار مؤسسة أكاديمية التربية والتكوين للجهة، والتي تنتصب باعتبار ذلك، ومن خلال خلية التواصل والإعلام لنفس الأكاديمية والتي قامت بدور محمود في إطار انفتاح الأكاديمية على محيطها الإجتماعي والإعلامي، مؤسسة مواطنة تنبري جهويا، مؤسسة السنة 2018.

 

للنشر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *